-دور الحركات والمنظمات الإسلامية: وذلك عبر استلهام النماذج التطبيقية لمشاركة المرأة في عصر الرسالة بكل أبعادها، وما تلاها من عصور سارت على نفس الدرب مما يبرز جليًا اهتمام الإسلام بالمرأة في كل المشاركات وخصوصًا السياسية.
-دور الأسرة والمجتمع والمدرسة: وذلك من خلال تربية المرأة على النموذج الأمثل لطبيعة المرأة، والحفاظ عليها وإبراز مكانتها من خلال المناهج التربوية ومن خلال التوجيه والنصح والإرشاد.
-دور الزوج:
وهو من أهم الأدوار الداعمة للمرأة في مسيرتها، وعليه يقع العبء الأكبر في توجيه وتشجيع وتنمية زوجته شرعيًا وسياسيًا وواقعيًا ومعرفيًا. [1]
تلتقي مناهج التربية الأرضية على أن هدف التربية هو إعداد"المواطن الصالح"، وتختلف الأمم بعد ذلك في تصور هذا المواطن وتحديد صفاته. فقد يكون هو الجندي الشاكي السلاح، المتأهب في كل لحظة للوثوب سواء للعدوان أو لرد العدوان. وقد يكون هو الرجل الطيب المسالم الذي لا يحب الاعتداء على أحد ولا اعتداء أحد عليه. وقد يكون هو الناسك المتعبد الذي يهجر الحياة الدنيا وينصرف عن صراع الأرض الكريه. وقد يكون هو العاشق لوطنه المجنون بعنصريته .. وقد يكون .. وقد يكون .. ولكنها تشترك كلها في شيء واحد: في إعداد"المواطن الصالح".
(1) - مشاركة المرأة في العمل العام، وصفي عاشور أبو زيد.