5 -جدية مجال اللقاء: قال تعالى:"وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا"، وتشير هذه الآية إلى أنَّ موضوع الحديث بين الرجال والنساء ينبغي أن يكون في حدود المعروف ولا يتضمن منكرا، كما ينبغي أن تكون للقاء أسباب جادة تدعو إليه.
6 -وجوب إذن الزوج للدخول إن كان مقيما غير مسافر: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه".
7 -ألا يكون خروج المرأة للعمل العام على حساب زوجها وبيتها وأولادها: بمعنى ألا تمنعها المشاركة في العمل العام من الوفاء بكل واجباتها، زوجة وأما (وخير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش .. أحناه على ولد في صغره، وأرعاه لزوج في ذات يده) ، ولا بدَّ من محاولة التوفيق والتوازن بين العمل داخل البيت وخارجه. [1]
-أهم الآليات التي تفعل طاقات المرأة ومشاركتها السياسية في المجتمع
-أن نعيد للخطاب الديني بشأن قضاياها توازنه واعتداله: فلا نميل مع المُفَرِّطين، ولا مع المُفْرطين، بل نبتغي سبيلًا معتدلًا وخطابًا وسطًا بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، ينشد من بين فرث ودم لبنًا خالصًا سائغًا للشاربين.
-دور الإعلام في دعم مشاركة المرأة سياسيًا: وذلك من خلال تقديم الصورة المنضبطة للمرأة العاملة التي توازن بين واجباتها وتخدم مجتمعها ودينها، ويكون ذلك من خلال تقديم أعمال فنية تاريخية وواقعية، تبين النماذج الملتزمة، وتحذر من الأمثلة المنغلقة والمنفلتة.
(1) - المرجع السابق.