فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 172

"ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا" [البقرة:217] وقال تعالى:

"لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا" [المائدة:82]

خامسا: أشار الله سبحانه وتعالى إلى مرحلتين من علو بنى إسرائيل في الأرض كما في فواتح سورة الإسراء يرافقهما فساد كبير.

قال تعالى:

"وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا" [الإسراء:4]

سادسا: ذكر الله سبحانه وتعالى أن ضررا وأذى سيصيب المؤمنين بسبب كيد هؤلاء اليهود وعلوهم، ولكنه ضرر عارض سينتهى بالتزام المؤمنين بدينهم وتحقيق وعد الله سبحانه وتعالى بالنصر

قال تعالى:

"لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون" [آلعمران:111]

وخاطب سبحانه وتعالى بنى إسرائيل مخبرا لهم عما يفعله المؤمنون بهم:

"فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبرو ما علو تتبيرا" [الإسراء:7]

وهناك رأيان لهما وجاهتهما في فهم العلو اليهودى الحالى إن كان هو العلو الأول أو الثانى. فيرى كثيرون أن العلو الحالى هو العلو الثانى، لكن يختلفون في العلو الأول، فيرى بعضهم أنه كان في أثناء دولة بنى اسرائيل في فلسطين، التى قضى عليها الأشوريون والبابليون (قضى على مملكة اسرائيل سنة 722 ق. م على يد الملك الأشورى سرجون الثانى، وقضى على مملكة يهودا سنة 586 ق. م على يد الملك البابلى بنوخذ نصر) ويرى البعض الآخر أن العلو اليهودى الأول كان في عصر النبى صلى الله عليه وسلم عندما قضى عليهم في المدينة وخيبر. وهناك من يرى أن العلو اليهودى الحالى هو العلو الأول مدللين أن علو بنى إسرائيل أيام داوود وسليمان عليهما السلام لم يكن فسادا ولا إفسادا، وبعد ذلك كان شأن اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت