من يعرف الله يعرف أَوَّلِيَّةَ ذا ... فالدين من بيت هذا ناله الأمم [1]
قال الواقدي: (( كان - يعني زين العابدين - من أورع الناس وأعبدهم وأتقاهم لله عز وجل ) ) [2] .
قال الإمام الذهبي رحمه الله: (( وكان له جلالة عجيبة، وحق له والله ذلك، فقد كان أهلًا للإمامة العظمى لشرفه وسؤدده وعلمه وتأهله وكمال عقله ) ) [3] .
فهذا موقف السلف الصالح من أحد أئمة آل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم الحب والموالاة والثناء والمؤازرة والاقتداء، وهذا هو اعتقادنا الذي ندين به ربنا، ونسأله أن يحيينا عليه وأن يميتنا عليه.
(1) البداية والنهاية (5/ 114) صفة الصفوة (2/ 57) سير أعلام النبلاء (4/ 398) وعامة العلماء مجموعون على أن القصيدة للفرزدق في مدح علي بن الحسين، ونسبها البعض إلى الحزين الكناني في مدح عبدالملك بن مروان (انظر قول على قول(5/ 335) لحسن سعيد الكرمي).
(2) البداية والنهاية (5/ 110) .
(3) سير أعلام النبلاء (4/ 398) .