وأفعالهم، فإن المحب لمن يحب مطيع.
إنها دعوة لنفسي ولإخواني المسلمين على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم دعونا نجسد أقاويل آل البيت عليهم السلام وفعالهم في شخوصنا، لتكون شموعًا حية تجتمع عندها الكلمة ويتبدد بها الظلام وينكشف الران حتى نصل إلى الله وهو عنا راضٍ غير غضبان.
ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان
ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا
ربنا إنك رؤوف رحيم
وصلى على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين [1] .
(1) وقد كان الفراغ من ذلك ضحى يوم اجتماع المسلمين بعرفة من عام (1426 هـ) وأنا العبد الفقير إلى الله عبدالعزيز بن أحمد بن عبداللطيف العمير.