الصفحة 450 من 810

مدرار هطل طوال الليل. نام الكل في الخيمة باستثناء بتشوت» (72) . لعب الدين دورة مها في تكوين شخصيته؛ فحين كان في إنكلترا، تأثر هو ووالدته بحركة إحيائية بزعامة القس جيمز إينكن، اعتبرت الإنجيل الاجتماعي، أساس المسؤولية. جسد بنتشرت من جوانب عديدة أخلاقيات العمل البروتستانتية التي تحدث عنها ماکس فيبر، فقد قال معلقا: «أني مالي الخاص دون جهد من زيادة أسعار الأرض التي امتلكها في نيويورك جدي، الذي ورث المال لي لا للأرض. وبعد أن قبضت أجري مقدمة بتلك الطريقة، أحاول الآن أن أعمل مقابله» (29)

طور بنتشرت في مرحلة مبكرة اهتماما بالحراجة والطبيعة، ربما لأن عائلته من كبار ملاك الأراضي. لكن في ذلك الوقت لم تكن جامعة بيل تعرض مقررات في إدارة الغابات. بعد التخرج، نصح بالذهاب إلى أوريا، حيث التقى بعالم ألماني بارز في علم الحراجة، هو السير ديتريتش برانديس، الذي امتلك خبرة واسعة في إدارة الغابات حين عمل مع الحكومة البريطانية في الهند وبورما. رأي برانديس أن على بشوت فضاء عدة سنوات في دراسة إدارة الغابات وفقا للمنهج العلمي، لكن الشاب الأميركي كان متشوقة للعودة بأسرع وقت إلى الوطن متابطة «إنجيل، علم الحراجة. وما إن عاد عام 1990 حتى بدأ كتابة المقالات عن إدارة الغابات، وسرعان ما أصبح خبيرة في الموضوع ونال الاعتراف بمؤهلاته, عمل بنشوت مستشارا لدى فيليس دودج، ثم جورج فاندربيلت، حفيد کورنيليوس قطب السكك الحديدية الإدارة غابات العائلة في كارولينا الشمالية.

لم يكن بنتشرت من وضع القاعدة المؤسسة لإدارة الغابات الوطنية، بل برنهارد فيرنو الخبير الروسي الذي تدرب في أكاديمية الغابات في موندن، ووزارة الغابات البروسية الرائدة في تطوير تقانات التخطيط المركزي لإدارة الغابات. نشط فيرنو، بعد الانتقال إلى أميركا، في عدد من الجمعيات العلمية، وعمل أمينا عاما للجمعية الأميركية لتقدم العلوم، ومؤتمر الغابات الأميركية، وعندما عين رئيسا لقسم الحراج في وزارة الزراعة عام 1886، كان يديره اثنان من المعينين بواسطة المحسوبية السياسية، واستخدم شبكاته للبدء بتوظيف المهندسين الزراعيين المتدربين مهنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت