فهرس الكتاب
کا عمل على رعاية مجموعة ضغط خارجية داعمة مؤلفة من جمعيات الغابات المحلية، والجامعات، وخبراء الأحراج، وأطراف أخرى مهتمة بإدارة الغابات، وحشدها عبر حملة جسورة في الصحف والمنشورات العلمية. أخفق فيرنو في تجنيد ينتشرت للعمل في الحكومة عقب تخرجه من پيل مباشرة؛ إذ لم يرأس قسم الحراج في الوزارة حتى عام 1898، وعوض ما افتقده في المعرفة الأكاديمية عن الغابات بصلاته السياسية وذكائه الإعلامية
على مدى السنوات الثلاث اللاحقة، حول بشورت قسم الحراج إلى مكتب الحراج مع زيادة في الميزانية وعدد العاملين. كان عديد من أقرب رفاقه في الحكومة من زملاء الدارسة في بيل بل أعضاء مثله في جمعية «الجمجمة والعظام» . ابتكر نظام مركزية للتدريب والتأهيل الاجتماعي للمختصين بالحراج شهده على مبادي الخبرة والحزبية والإدارة المهنية للغابات لصالح المستخدمين والاستخدام المتعدد. أما الغرض من المكتب فلم يكن الحفاظ على الغابات بالمعنى الصارم للكلمة؛ فقد اختلف بنتشرت عن أوائل الناشطين في مجال حماية البيئة مثل جون موبر- من حيث الاعتقاد بأن الغابات وجدت لكي تستغل. لكن الفائدة الاقتصادية يجب أن تستخلص على أساس مستدام. ومن ثم، أطلق مجموعة كبيرة من البرامج الجديدة المصممة لمساعدة أصحاب الأراضي الغابية على إدارة أملاكهم بطريقة أفضل. >
أتي أعظم نصر حققه بتشوت عام 1905، حين أدار عملية نقل الإشراف على الغابات المملوكة اتحادية من وزارة الداخلية إلى وزارة الزراعة، ليضعها ضمن صلاحيات مكتبه. كانت الروح المهيمنة على مكتب الأراضي العامة (10) التابع لوزارة الداخلية مختلفة اختلافا كليا عن الروح التضامنية السائدة في إدارة الغابات.
حشد المكتب المحامين والمحاسبين، الذين لا يملكون خبرة في إدارة الغابات. واعتبروا أن مهمتهم تنحصر أساسا في خدمة مصالح المطورين الأفراد الذين أرادوا الوصول إلى الأراضي العامة أو امتلاكها. لكن المكتب حاز شهرة سياسية كاسحة بين السياسيين ورجال الأعمال في الغرب، الذين سخروا من العاملين في إدارة الغابات بوصفهم حفنة من المتأنقين القادمين من مدن الساحل الشرقي