الصفحة 620 من 810

اللتراتبية والهيمنة العنصرية. وجب على أبراهام لينكولن التشديد على التناقضات بين

هذه النظريات والتوكيد التأسيسي للبلاد على أن «الناس خلقوا كلهم متساوين» ، لكن ذلك لم يمنع المصلحة الاقتصادية الذاتية من التفوق على المبدأ،

دول أهلية محلية

من الألغاز المحيرة الكبرى للتطور المؤسسي في أميركا اللاتينية السبب الذي منع المؤسسات السياسية الأهلية في أميركا ما قبل کولمبوس من لعب دور أكبر في صياغة التطورات اللاحقة. أوجد المستوطنون الأوربيون معظم مؤسسات أميركا اللاتينية: تلك التي استوردت من أوربا أو التي أنشئت استجابة لظروف واجهتهم على الأرض. في إفريقيا الاستوائية وأجزاء واسعة من جنوب شرق آسيا، تحدد الاستيطان الأوربي بالأمراض، كحاله في الكاريبي، في مناطق العالم الأخرى - جنوب آسيا، الشرق الأوسط، شرق آسيا أوقف الاستيطان الأوربي واسع النطاق، أو أبطأه، وجود أعداد كبيرة وحسنة التنظيم غالبة من السكان المحليين الذين صعبت كثيرة إزاحتهم، في المناطق الأساسية للإمبراطورية الإسبانية في العالم الجديد - المكسيك وبيرو- لم تجسد الأمراض التي أصابت المستوطنين عاملا محددة بل السكان المحليون المنظمون تنظيم جيدة. وفي تغاير مع المجتمعات القبلية المرحلة التي وجدت في أميركا الشمالية، أو جماعات مثل المابوتشي التي قاومت المستوطنين البيض في الأرجنتين وتشيلي، نظم السكان الأزتيك والإنكا على شكل مجتمعات معقدة على مستوى الدولة، خضعت لسلطة مركزة على الرغم من المسافات الشاسعة. لكن المذهل فعلا سرعة تصدع هذه السلطة واستكمال انهيارها - کاروي کتاب کثيرون، من وليام بريسكوت إلى جارد دياموند). فقد تمكن فرانسيسکو بيزارو من هزيمة ملك الإنكا أتاهوالباء، الذي قاد زحفا من 80

000 محارب ربياء بكتبية من الجنود الإسبان لا يزيد عددها على 168، دون إصابة أي واحد منهم

يعزو دياموند هذا النجاح إلى عدد من العوامل التقنية، مثل استخدام الإسبان للخيول، والبنادق، وسيوف الفولاذ، التي لم يملك الإنكا أية منها، إضافة إلى جرعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت