دول إفريقيا الضعيفة مع أن إفريقيا تضم طيف واسعة من الأنظمة السياسية، يمتد من الديمقراطيات المستقرة إلى أنظمة النهب الاستبدادي، إلى الدول الفاشلة، فثمة تعميرات يمكن إقامتها على العديد منها، هنالك نمط حكم أفريقي يميز العديد من دول القارة ويختلف بوضوح عن مثيله في أميركا اللاتينية وشرق آسيا.
أطلق علاء السياسة على نمط الحكم هذا أسم االميرائية الجديدة. وفي الكتاب الحالي استخدم مصطلح ماكس فيبر اميرالي، للإشارة إلى حكومات تختار موظفوها من أسرة الحاكم وأصدقائه وتذار لمصلحتهم. على النقيض من ذلك، يفترض بالحكومات الحديثة أن تختار گوادر مسؤوليها وموظفيها على أساس ألجدارة والخبرة، وتدار لأجل مصلحة عامة أوسع. الحكومة الميزانية الجديدة تتمتع بالشكل الخارجي للدولة الحديثة، بما في ذلك وجود دستور ورؤساء ورؤساء وزراء و نظام نضالي وادعاءات باللاشخصانية، لكن عمل الحكومة الفعلي يبقى في الجوهر قضية اقتسام موارد الدولة بين الأسرة والأصدقاء >
الشخصانية هي السمة المميزة الأولى للحكم الميراثي الجديد في إفريقيا. فقد تركزت السياسات في أعقاب فترة الاستقلال حول شخص الرئيس أو الرجل الكبير (كل أنظمة الحكم في إفريقيا مابعد الاستعمارية أنظمة رئاسية وليس برلمانية، وكل الرؤساء ذكور) الذي يدين له الأفراد بالولاء. أنشأ القادة أحزابا سياسية، لكنها بقيت أقل تنظيما وأهمية بكثير من مثيلاتها في آسيا وأوربا، حيث الأيديولوجيا هي المبدأ الناظم. لمع القادة الأفارقة صورة رمزية لأنفسهم جمعت بين شخصيني الأب والزعيم المافيوي: موبوتو زائير يظهر مرندي قبعة من جلد الفهد ونظارات شمسية، ويحمل عصا احتفالية؛ ورئيس تنزانيا جوليوس نيريري أمر بأن يشار إلى شخصه باسم «المعلم» ؛ ورئيس توغو غناسينغبي أياديا أشاع بأنه يتمتع بقوى سحرية غامضة، سلطة الرئيس في هذه البلدان هائلة ولا تشاركه فيها المحاكم أو السلطة التشريعية أو الوزراء، بصرف النظر عما ينص عليه الدستور). أضف