فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 1116

ريكوفير لاحقا في غواصتين - الأولى، إس- 48، وهي نتاج تصميم هندسي جعلها معيبة وبغيضة ومتردية وخطيرة حركت في نفس ريکوفير روح التعصب حول الأهمية المطلقة لمعايير الصناعة العالية. وهذا الاستشعار كان من شأنه أن أثر في كل شيء قام به فيما بعد).

وخلال الحرب العالمية الثانية، ترأس ريکوفير القسم الكهربائي في مكتب السفن. وعزز حماسه من أجل الجودة والشغف بالدقة. المنظم وقائد ذو قدرة مميزة، وواحد من مهندسي الأمة الطليعيين». كما وصفه آخر تقرير عن اللياقة والكفاية. ما لم يتضمنه التقرير كان قيادته، وهيمنته، وحساسيته، وخشونته، وبعض الأحيان شخصيته الواثقة جدا والحساسة. هذا كان الجانب التلقائي من اهتمامه أحادي الهدف وموطد العزم في المهمة والطبيعة الملحة بشكل غير عادي. هذا التركيب من الخصائص جعل بعض القريبين منه أوفياء له للأبد و آخرين ألد أعدائه بمن فيهم عدد كبير من كبار ضباط البحرية. ولكنه يقول: «وظيفتي كانت ليست العمل ضمن النظام. وظيفتي كانت إنجاز الأشياء وجعل هذا البلد قوية.

ريكوفير، في أواخر حياته، أخبر المذيعة ديان سوير، الدي جاذبية الصيدناني حيوان صغير شبيه بالسنجاب). لم أفكر قط في حياتي أنني كنت ذكية. أعتقد أن الناس الذين تعاملوا على هذا الأساس ... كانوا مغفلين، بمن فيهم أنت». ردت سوير بسرعة: «أن أدعي مغفلة من قبلكم هو أن أكون في صحبة حسنة).

امتلك ريكوفير موهبة مميزة جعلته، في أعين كثيرين، أفضل مهندس في البحرية. ذات مرة أوضح: «أعتقد أن لدي خصيصة فريدة في نوعها - أستطيع أن أتخيل الآلات تعمل تماما في ذهني. لا أعتقد أنه كان هناك أي شخص في البحرية الأميركية توفر على كثير من الخبرة الهندسية كما فعلت أنا» (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت