فهرس الكتاب

الصفحة 1028 من 1116

التحكم في الوحدة 2، على الرغم من أن محطتي المفاعل كلتيها قد صممتا من قبل المصنع ذاته».

وكان ريكوفير قد حذر الرئيس من الاتكال على امتلازمة الشرطة واللصوص بين التنظيمات والضوابط الحكومية وصناعة الطاقة النووية. لن تكون التنظيمات والضوابط الحكومية كافية مطلقا، ولن تفضي إلى تحقيق المطلوب كما ينبغي، وعوضا عن ذلك، فقد دافع الأميرال عن فكرة اندماج المنشآت لخلق مؤسسة مركزية من شأنها أن تنتج نتاج تقنية «أكثر تنسيقا وخبرة، وضبطأ من أجل برنامج الطاقة النووي التجاري أكثر من الممكن حاليا لكل منشأة مع طاقمها المحدودا - وهو موقف كان قد دافع عنه لسنوات (2)

وبعد ذلك بفترة قصيرة، أنشأت صناعة الطاقة النووية معهد عمليات الطاقة النووية ليخدم خصيصا ذلك الغرض. وأصبح المعهد مراقب الصناعة الذاتي، والصارم جدا، وأصبحت المنشآت يقوم بعضها بعضا بشدة، واستوعبت الشركات جميعها أن قابلية الطاقة النووية للنجاح في الولايات المتحدة كانت على المحك وأنها كانت جميعها على المحك أيضا. لم يكن في وسع الصناعة أن تقاوم حادثة أخرى. لذلك صارت تعمل حسب معايير ريكوفير. وأدت الحادثة في ثري مايل أيلاند بالحركة النووية العظمى إلى توقف صارخ. الطلبات لإنشاء أكثر من 100 مفاعل جديد في الولايات المتحدة ألغيت في نهاية المطاف. وآخر مفاعل للطاقة النووية دخل حيز التنفيذ في الولايات المتحدة كان ذلك الذي طلب في عام 1976.

وأثبتت السنوات العديدة اللاحقة أنها كانت زمن الألم بالنسبة لصناعة الطاقة في الولايات المتحدة، أفلست منشآت قليلة. وأخرى كانت على وشك. وتوقف البناء في المحطات التي كانت منجزة بنسبة كبيرة وصلت إلى 90 %. ومحطة شورهام على جزيرة لونغ آيلاند كانت قد أنجزت فعلا بالكامل وخضعت لاختبار المستوى المنخفض، ولكن في مواجهة المعارضة المحلية، بعد إنتاج مقدار صغير من الطاقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت