فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 1116

سورغت. ولم ينتقل بوغدانوف إلى موسكو مطلقابل لزم مقر شركة سورغت في مدينة سورغت. وكما شرح الرجل ذات مرة، كان يجب أن يذهب إلى عمله سيرة على الأقدام).

وكانت شركتالوكاريل وسورغت كلتاهمانداران من قبل موظفين اكتسبوا تأهيلهم بوصفهم «جنرالات النفط، في ظل النظام السوفياتي.

يوكوس: صفقة القرن

كانت الشركة التي تسمي يوگوس شديدة الاختلاف. إذ كانت واحدة من أولى الشركات النفطية التي تدار من قبل أحد الأقطاب الجدد الذين لم يخرجوا من رحم الصناعة النفطية بل من خضم اقتصاد المقايضة الفوضوي

انطلق ميخائيل خودورکوفسكي في البداية محملا بطموحات سوفياتية تقليدية: إذ أعلن حين كان فتى يافعا أن هدفه هو الارتقاء بالنظام الصناعي السوفياتي إلى أرقى المستويات وأن يتبوأ منصب مدير مصنع وهو منصب يدعو إلى الفخر. وفي وقت لاحق، حين كان طالبا في معهد مندليف للكيمياء، قفز إلى ميدان الأعمال التجارية بوصفه قائدا في كومسومول المدرسة: منظمة الشبيبة الشيوعية التي حولها إلى مؤسسة تجارية. ثم تحول إلى الأعمال التجارية الخاصة بالكمبيوترات و البرمجيات المستوردة. ثم أسس أواخر ثمانينيات القرن العشرين بنكا سمي بنك ميناتيب، غد في غضون وقت قصير جادة ومها بما يكفي لجعله موثوقة لفتح حسابات حكومية فيه، وقام، إلى ذلك، بتمويل إحدى شركات النفط الجديدة وهي شركة بوكوس.

وسرعان ما خلص خودورکوفسكي إلى نتيجة مؤداها أن النفط، من منظور تجاري، أفضل من الأعمال المصرفية وكان التوقيت مناسبا. ففي عام 1995 كانت الحكومة الروسية شديدة الحاجة إلى موارد مالية، وتوصل آنذاك بعض رجال الأعمال الجدد مع حكومة بلتسن إلى حل عرف باسم «قروض لقاء حصص سهمية» . يقرض بموجبه رجال الأعمال الحكومة مالا ويحصلون لقاء ذلك على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت