فهرس الكتاب
تم التخطيط له أول مرة عام 1987 - معط. وفي عام 2010، قامت إدارة أوباما بإيقاف مشروع يوگا ماونتين رسميا. وفي فرنسا، يتم إعادة تشغيل الوقود النووي المستخدم، أي يتم استخدام المخلفات في استخلاصه اليورانيوم والبلاتنيوم، اللذين يمكن إعادة استخدامها. فبقايا الوقود المستخدم تحوي مخلفات بها نسبة مرتفعة من الإشعاعات النشطة التي تمزجج - أي تتحول في الأساس إلى زجاج - ويتم تخزينها للتخلص منها فيما بعد.
بدت المخلفات النووية لسنوات عديدة مشكلة لا حل لها تقريبا، على الأقل من الناحية السياسية، في الولايات المتحدة. لكن بنظرة مقارنة تبدو مشكلة المخلفات النووية مختلفة. فالحجم المادي للمخلفات النووية التي يجب تخزينها هي مجرد قدر صغير من مخلفات الكربون التي يجب التحكم فيها وحقنها تحت الأرض باستخدام برنامج أساسي لتخزين الكربون. فكل المخلفات النووية التي تتولد عن البرنامج النووي السلمي برمته لن تملأسوي ملعب كرة قدم واحد بارتفاع عشر باردات. وبمقارنة ذلك بثاني أكسيد الكربون الناتج عن محطة فحم واحدة، فإنه يتطلب، بعد ضغطه، نحو 600 ملعب - لتخزين ناتج عام واحد فقط منه. >
إضافة إلى ذلك، تغيرت طريقة التفكير في المعايير التي تم إقرارها اللتخزين الجيولوجي العميق، 10 ألاف عام تحت الأرض بلا مخاطر. ويعني هذا المطلب، تحديدا، أن من يعيشون بالقرب من مكان التخزين لن يصل إليهم أكثر من 15 مليريم من الإشعاع سنويا طوال 10 آلاف عام قادمة - وهذا يعادل قدر الإشعاع الذي يتلقاه المرء في ثلاث رحلات ذهابا وإيابا في رحلات طيران من المحيط إلى المحيط. لكن 10 آلاف عام فترة طويلة. فبالعودة إلى التاريخ، تتجاوز هذه الأعوام نشأة الحضارة الإنسانية على الأرض بآلاف الأعوام.
أليست هناك طريقة مختلفة للتعامل مع المشكلة؟ عند توليدها لأول مرة، يتم تخزين المخلفات النووية كما هي لعدة سنوات في أحواض في نفس الموقع، حيث يتم تبريدها. ويتنامي الإجماع على أن أفضل مسار هو تخزينها في أماكن محددة محكمة، في