وبالنسبة للشركات الغربية - باستثناء تلك المشاريع واسعة النطاق القائمة في أماكن مثل القطب الشمالي- لم يتبق كثير من الفرص سوى تلك التي سنحت في تسعينيات القرن العشرين. وفيما وصلت الأمور إلى خواتيمها، ثبت في النهاية أن الآمال العراض الباكرة المتعلقة بروسيا كانت أكبر من الواقع.
لكن عندما وصل الأمر إلى النفط والغاز، تبين أن الفرصة كانت متاحة في الاتحاد السوفياتي السابق أكثر مما هي متاحة في الاتحاد الروسي. وكانت حينها أكبر وأكثر بكثير. وكانت بقية المنطقة قد جذبت الاهتمام أيضا أواخر عقد الثمانينيات وأوائل حقبة التسعينيات فيما كان الاتحاد السوفياتي في طور الانحلال والتفكك.