فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1116

وعلى الرغم من كل ذلك، ضخت باکورة النفط من تنغيز عبر خط الأنابيب في عام 2001. وكان هذا حدثا مثل نقطة تحول ومعلا مهما. فقد أصبحت كازاخستان حينها أيضا مدمجة في صناعة النفط العالمية. وشهدت السنوات التي أعقبت هذا الحدث نقاط خلاف عديدة بشأن تنغيز ما تزال قائمة حتى تاريخ إعداد هذا الكتاب، غير أنها تتمحور حول قضايا تقليدية - حول مقدار «نصيب» الحكومة، والزيادة التي ينبغي أن تحصل عليها من الإيرادات والأرباح. وفي عام 2011 ازداد الإنتاج وبلغ 30

6 برميل يوميا من السوائل، أي إنه تضاعف عشر مرات عما كان عندما بدأت شركة شيفرون العمل في الحقل قبل عقد ونصف العقد من الزمن

وأحرز تقدم ملحوظ على صعيد التخطيط لزيادة الإنتاج التي ستشهدها المرحلة اللاحقة. ورفعت صعوبات معالجة الغاز الحامض المحمل بكبريتيدات الهيدروجين علامة السعر بالنسبة لحقل تنغيز من المبلغ المتوقع وهو عشرون مليار دولار إلى أكثر من ثلاثين مليار دولار.

وحقل تنغيز ليس المورد الوحيد لخط أنابيب بحر قزوين. إذ يوجد حقل نفط مهم آخر هو حقل کمراشاغاناك يضخ نقطه عبره، کا تفعل حقول نفط أخرى أصغر حجما.

حقل كاشاغان

إن أكبر حقل نفط قائم في منطقته بمفرده تم اكتشافه في العالم منذ عام 1968 هو أيضا موجود في كازاخستان. هذا الحقل هو حقل کاشاغان الهائل. ويقع في قاع البحر على بعد خمسين ميلا في الشمال الشرقي من بحر قزوين. وكانت صناعة النفط السوفياتية أجرت اختبار زلزاليا في موقع الحقل، ولكن لم يكن لديها تكنولوجيا الاستكشاف المواقع البحرية القريبة من الشواطي. وفي عام 1997 وقع اتحاد الشركات الغربية عقد صفقة مع الحكومة الكازاخية من أجل استكشاف منطقة شمالي بحر قزوين وتطويرها وفي شهر يوليو/ تموز من عام 2000، اكتشف اتحاد الشركات هذا نفطة. ونتيجة لهذا الاكتشاف، قدرت احتياطيات نفط كاشاغان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت