فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 1116

وأصبح جليا جدا أيضا أن المشاركة الروسية في المشروع ذاته هي ذخر له. وتولت شركة لوكاريل الروسية بالاشتراك مع شركة أركو الأميركية للنفط زمام المبادرة واشترنا حصة في حقل تنغيز

وطلبت كازاخستان، من ناحية أخرى، المساعدة من شركة موبيل في ضخ الأموال من أجل خط الأنابيب. وقال الرئيس التنفيذي لشركة موبيل: «وأخيرة قلت: لسنا عازمين على المساعدة في بناء خط الأنابيب من أجل مد يد العون الإخراج خام شركة شيفرون من تنغيز. فتنغيز فرصة من الطراز العالمي الرفيع بكل ما في الكلمة من معني» . وضخت شركة موبيل مليار دولار في المشروع. وكان جزء من هذا المبلغ دفعات مقدمة، واشترت ربع حقل النفط ذاته.

وفي عام 1996، أبرم اتفاق جديد فأعاد هيكلة بنية اتحاد الشركات الكونسورتيوم) الأصلية جذرية. فصارت شركات النفط بموجبه أعضاء في شركة مناصفة 50 - 50 مع الروس والكازاخيين وغان، ودفعت الشركات من أجل بناء الخط الجديد مبلغ مليارين وستمائة مليون دولار، فيما أسهمت روسيا وكازاخستان بمنح الشركة حق المرور في أراضيها وبإعطائها أراضي لمد خط الأنابيب فيها، وبقي كثير من الأعمال الصعبة التي يتعين القيام بها، بما في ذلك تأمين المسار الفعلي لخط الأنابيب.

وجاب كل من ماتزكي وفاغيت علي كبيروف، الرئيس التنفيذي لشركة لوكاريل المناطق بالطائرة، وزارا كل الأطراف المعنية على طول مسار خط الأنابيب المقترح. وقد اقتضى كل توقف لها إقامة مادية أو حفل استقبال مميز، وقد ترجم هذا أحيانا إلى إقامة إحدى عشرة مأدبة في اليوم الواحد لرجال النفط المتنقلين في تلك الرحلة؛ الأمر الذي جعلهم يعانون تخمة وترنحا في ليل أثقل بالكوابيس. وعندما شرعت الأبواب إلى هذا الحد لإقامة المشروع، كان على اتحاد الشركات أن يتابع الأمر، وعلى العاملين فيه أن يذهبوا إلى كل موقع و مرکز و محلة للتفاوض بشأن توقيع اتفاقات للحصول على حقوق المرور بالنسبة لخط الأنابيب الجديد).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت