فهرس الكتاب
صفقة أخرى
كانت هناك صفقة كازاخية أخرى جديرة بالذكر، وإن لم يكن ينظر إليها على أنها على جانب من الأهمية وقت انعقادها. ففي عام 1997 اشترت شركة البترول الوطنية الصينية المملوكة من قبل الدولة، والتي كانت ضعيفة الشهرة خارج الصين في ذلك الوقت؛ معظم شركة النفط الكازاخية المسماة أكتوبي مونيغاز، والتزمت ببناء خط أنابيب يصل كازاخستان بالصين. وكان إنتاج هذه الشركة في عام 1997 حوالي 60. 000 برميل يوميا، غير أن الصينيين ضاعفوا إنتاجها منذ ذلك الحين. وكان أول دخول الصين إلى كازاخستان قد استحوذ على قدر ضئيل من الاهتمام، وحتى كان اهتمام مشوبة بكثير من الشك حيال خط الأنابيب والتوقعات الإجمالية المرتبطة بهذا الموضوع. وقد عبر أحد المراقبين المتابعين لموضوع نفط منطقة بحر قزوين بعد مرور عقد و نصف العقد تقريبا على تاريخ توقيع هذه الصفقة؛ عن هذا الوضع بملاحظة أبداها: كم كنا على خطأه
ولكن، منذ عدة قرون، ألمح أحد الجغرافيين الروس إلى المستقبل. حيث جاء فيها كتبه أنه يتعين على شعب السهوب الخضراء الفسيحة أن يتطلعوا إلى الشرق أيضا بحث عن أسواق لمواردهم الطبيعية. >
تركمانستان وخط الأنابيب الذي لم يكن قط>
وثمة مورد آخر كبير ورئيس للمركبات الهيدروكربونية، على صعيد الإمكانات الكاملة على الأقل، أطلق عنان التعاطي معه مع انهيار الاتحاد السوفياتي - ترکانستان. حيث برزت خطة بشأنها أيضا من أجل إنشاء خطوط أنابيب رئيسة. وكان مولا عليها في ربط العالم بطرق جديدة. بيد أن ذاك المشروع معقد ويصنف أكثر ضمن دائرة الاحتمالات الكامنة، وما انفكت تحيط به أساطير عديدة منذ بدا التفكير فيه، ومن هذه الأساطير أنه كان جزءا من استراتيجية كبرى. وفي الواقع، هو أقرب ما يكون إلى فكرة مشروع ذات أبعاد عابرة للقارات وفرصها في النجاح ضئيلة جدا.