فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 1116

القاعدة في أفغانستان. ولم يكن قد مضى على تنفيذ الهجومين سوى أيام معدودات عندما ردت الولايات المتحدة بإطلاق صواريخ كروز استهدفت فيها مصنعة في السودان يشتبه في إنتاجه أسلحة كيميائية، كما قصفت معسكر تدريبية للقاعدة في أفغانستان

وقال جون إميلي، رئيس شركة يونوکال: «لم يستغرق الأمر سوى خمس دقائق كانت كافية لنعرف أن كل شيء كان قد انتهى، وكنا نجري اتصالا منتظما مع سفارة الولايات المتحدة في باكستان، ولم يقل أحد شيئا قط عن الإرهاب. لكن الآن فقط فهمناما الذي كان يدبره ابن لادن في قندهار» . واستدعي إميلي الممثل الرئيس الشركة يونوکال، الذي صادف أن كان يقضي أيام عطلة في الولايات المتحدة وطلب منه أن يضرب صفحة عن العودة إلى إسلام أباد في باكستان، ناهيك عن قندهار. لقد كان من الخطورة بمكان على أي رجل أعمال أميركي أن يروج مشروعا تعده حركة طالبان بوضوح تام مستمطرة للعنات. وبعد بضعة أشهر، أعلنت شركة يونوکال - بدلا من مشروعها في البناء والإنشاء - أنها انسحبت كليا من المشروع.

وهكذا، تم إنهاء مشروعي خط الغاز الطبيعي عبر أفغانستان وخط النفط العابر لوسط آسيا قبل البدء. وهما المشروعان اللذان كان معولا عليها في فتح طريق جديدة كلية لنقل موارد آسيا الوسطى إلى السوق الآسيوية متعاظمة النمو. إلا أنه لم تكتب لها الحياة. والمركبة الفضائية التي كان مزمع إطلاقها إلى القمر لم تغادر الأرض قط. وأحبطت العملية قبل إطلاقها من قبل حركة طالبان وحليفتها: القاعدة. وكان كلا التنظيمين مسلحة بأيديولوجيا قائمة على الحرب والصراع وبنسخة من الدين عاقدة العزم على العودة إلى العصور الوسطى).

إن ما حصل في تسعينيات القرن العشرين في حقل أذربيجان البحري القريب من الشاطئ، وإنجاز خط أنابيب باکو - تبليسي - جيهان، وخط أنابيب تنغيز ومنطقة بحر قزوين - كان من الأهمية بمكان لجهة الإمدادات التي زود بها الأسواق. ويبلغ حاليا الإنتاج الإجمالي لأذربيجان وكازاخستان معا 2

، 8 مليون برميل من النفط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت