فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1116

واليابان و پاکستان تعرب عن أملها في البدء في إنشاء خط أنابيب مع نهاية عام و و و 1.

ولكن هذه الخطة أخذت تغدو إشكالية على نحو متزايد. ففي الولايات المتحدة، أضحى المشروع برمته هدفا للانتقادات، بما في ذلك من قبل حركة تقودها زوجة مضيف البرنامج التلفزيوني الحواري، جاي لينو، التي هاجمت شركة يونوکال الارتباطها مع نظام يقمع النساء بشدة. ورعت شركة يونوکال برامج تدريبية الإكساب نساء أفغانيات مهارات، فضلا عن الرجال. وأوكلت إلى باحث إسلامي مهمة محاولة التواصل مع حركة طالبان وذلك بغية إبلاغها بما قاله القرآن حقا عن النساء، ولكن لم تكن حركة طالبان معنية بهذا الأمر. وقالت مارتي ميلر: بمجرد أن نفهم ماهية حركة طالبان ومدي تطرفها، لا يعود هذا المشروع جيداه.

وقبل سنوات عديدة، في عام 1931، لاحظ باحث بريطاني في شؤون آسيا الوسطى الآتي: «في أفغانستان، بعد اللباس الأوروبي وكشف النقاب کلاهما أمرة بغيضأ يستنزل اللعنة، ويوجد فيها رد فعل قوي مؤيد للإسلام، وهو يتمثل في العادات القديمة والإساءات القديمة» . ويبدو أن هذا الوضع ما يزال على حاله دونا تغيير بعد مرور خمسة وستين عاما، ولم يستطع الغربيون أن يدركوا تماما مدى عمق تجذر التضاربات الثقافية التي أبقوها على حالها. ومدى صدى هذه التضاربات عبر التاريخ - ولم يدركوا أيضا ما هو آت مستقبلا منها. كما أنهم لم يعرفوا كم من المال كان ينفق فعلية أسامة بن لادن على حركة طالبان - ولا ما كان يدبر في ليل في مدينة قندهار الأفغانية.

وفي اليوم السابع من شهر أغسطس/ آب من عام 1998، قام فريقان انتحاريان بنسف سفارتي الولايات المتحدة في كل من كينيا وتنزانيا. وكانت الهجمتان على درجة عالية من التنسيق، إذ لم يفصل بين زمني وقوعها سوى تسع دقائق، وكانت الضربة التي نفذت في كينيا أشد سوءا، إذ أوقعت مائتين وأحد عشر قتيلا وخلفت أربعة آلاف جريح. وكانت العمليتان قد دبرتا وحيكت خيوطها من قبل تنظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت