فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 1116

كآبة قائلا: «اثمة أمر يجري في السوق النفطية هو أكثر تعقيدا بكثير من مجرد فتح الصنبوره ولم تشهد الأحوال انفراجة بعد اجتماع الرياض. فقد واظب سعر النفط على الارتفاع. وجاء في تقرير أوردته الوول ستريت جورنال من جدة: «ومثل أحد بواعث القلق الذي حث التجار على رفع أسعار النفط في الطاقة الإنتاجية طويلة الأجل للمملكة العربية السعودية، حيث يعتقد بعض المحللين أن أفضل حقول نفط المملكة يحتمل أن تبلغ ذروة نفطية في السنوات القادمة.

وفي الوقت ذاته تماما تقريبا؛ صب أحد أبرز محللي النفط العاملين في الوول ستريت زيت في نار حمي النفط المستعرة بنشره تقريرا أعلن فيه أن: «إعادة تسعير النفط الهيكلية - تعكس توقعات طويلة الأمد تنبأ بحدوث نقص في الإنتاج النفطي، وانعكس ذلك تعزيز قويا للطلب على النفط من قبل دول البريکس - وترجم ذلك إلى تهافت على شراء الأسهم والسلع؛ الأمر الذي أدى إلى وصول الأسعار إلى مستويات عالية لم تبلغها قط من قبل» . وثابرت الأسعار على الارتفاع، ولامس سعر برميل النفط في شهر مايو/ أيار حيز ال 130 دولارا. وكانت حينذاك مبيعات السيارات الجديدة في الولايات المتحدة تتهاوي).

أويل دوت كوم

وكان هناك عدد قليل من الأصوات المعارضة لهذا المنطق في الوول ستريت. وقد حذرت تلك الأصوات من أن هذه الأسعار باتت منفصلة عن الواقع جدية. حيث كتب المحلل المخضرم إدوارد مورس في بحث جعل عنوانه: اويل دوت كوم الآتي: «في الوقت الذي يتخلل عصر الدوتكوم حيث لاقت أسهم الاقتصاد الجديد رواجا، عكفت زمرة من المحللين في الوول ستريت إلى رفع سقف توقعاتها بصورة كبيرة، وهذه الزمرة تتحمل جزءا من المسؤولية عن تدفق استثمارات جديدة مما حدا بالأسعار إلى الارتفاع إلى مستويات استدامتها غير ممكنة» . وأضاف قائلا: «نحن نرى أمامنا المكونات الكلاسيكية لفقاعة الأصول. ويميل أرباب الاستثمارات المالية غريزياه إلى تتبع أثر الأداء الماضوي .. ولكن عندما تبلغ الأسعار فما شاهقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت