ثم تنحدر انحدارة شديدة إلى الهاوية. ويتراكب هذا الرسم البياني مع آخر يتعلق بأسعار الأسهم في البورصة التي بلغت الذروة إبان ازدهار السوق التي ما لبثت أن عانت الأزمة الاقتصادية في عام 2000. لقد كان التطابق بين المنحيين شديد الإحكام. وبدا المنحنيان متماثلين إلى حد بعيد جدا. ولكن المنحني شديد الانحدار المتخذ شكل جرس ذکر شيلر من فوره، كذلك، بأمر آخر.
ووصفه بقوله: «يبدو الأمر شبيهة جدا بما حصل بالنسبة لأسعار العقارات. فقاعة (10) . ولم يبدا ارتفاع أسعار النفط بوصفه فقاعة؛ لأن الأسعار ارتفعت مدفوعة بأساسيات السوق من عرض وطلب؛ أي بصدمة الطلب التي نجمت عن النمو العالمي القوي على نحو غير متوقع وعن التغيرات الرئيسة في الاقتصاد العالي التي قادت حركتها الصين والهند والجيوبوليتيکا وعدم الاستقرار الذي اتخذ شكلا متكتلا. ولكن كل ذلك كان فقاعة في طريقها إلى التلاشي.