فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 1116

طفرة الطاقة

في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، أحد التحديات الكبرى للصين هو ضمان وجود الكهرباء التي يحتاجها الاقتصاد المتنامي بسرعة، وفي الوقت نفسه حماية الاقتصاد من العواقب البيئية للنمو الاقتصادي السريع. وعلى مدى سنوات عديدة، كانت الصين تضيف على أساس سنوي منشآت لتوليد الطاقة ذات استطاعة معادلة المنشآت فرنسا أو بريطانيا كاملة. هذا إلى جانب محطات تعمل على الفحم بمعدل واحدة كل أسبوع أو أسبوعين وقد تباطأت الوتيرة نوعا ما، ولكن ما تزال هناك قدرة كبيرة لتوليد الطاقة تضاف على أساس سنوي ا

ومن الصعب إدراك حجم سرعة النمو. وقبل اثني عشر عاما، لم تكن قدرة الصين الإنتاجية أكثر من ثلث القدرة الإنتاجية للولايات المتحدة. واليوم هي تتجاوز الولايات المتحدة. فيين العامين 2005 و 2010 تضاعفت القدرة الكهربائية الإجمالية، فكما لو أن البلد قد أنشأ خلال نصف عقد فقط نظام كهربائية جديدة يحاكي من حيث الحجم النظام الذي كان قائما في العام 2005 وحوالي 22 ? من القدرة الجديدة المضافة في العام 2009 كانت طاقة كهرومائية، بالإضافة إلى حوالي ?11 طاقة رياح. أما الغاز الطبيعي فأسهم ب 2 ? فقط، ولا يزال الجزء الأكبر من الطاقة الإنتاجية الجديدة - 65 % - هو الفحم (أقل من ال 77 ? في العام 2005) . ولكن هذا يعني أيضا أن محطات الفحم الجديدة ذات الكفاية العالية الحرجة وفوق الحرجة فائقة التكنولوجيا مع المزيد من ضوابط التلوث، توضع في الخدمة، بينها محطات الفحم الأقدم، والأكثر تلوثا والأقل كفاية، يتم التخلي عنها باكرا.

سيستمر الفحم في كونه الدعامة الأساسية لصناعة الطاقة الكهربائية. ونتيجة للطلب المتزايد على الفحم، لم تعد الصين مكتفية ذاتية في ذلك المورد ايضا. بينها كانت الصين ذات يوم مصدرة مها للفحم، فإنها الآن ثاني أكبر مستورد للفحم في العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت