التوقيت، لكن تقديراته عن الإمداد كانت بعيدة. ولم يقدر هيوبرت تقديرة صحيحة مقدار النفط الذي يمكن أن يوجد - وينتج - في الولايات المتحدة.
وبحلول العام 2010، كان إنتاج الولايات المتحدة أعل بأربعة أضعاف ما قدره هيوبرت - 5.
9 مليون برميل في اليوم مقابل تقدير هيوبرت عام 1971 ليس أكثر من 1. 5 مليون برميل يوميا - ربع الرقم الحقيقي).
ويشير النقاد إلى أن هيوبرت غفل عن عنصرين أساسيين في تحليله - التقدم التكنولوجي والأسعار، وقد ذكر بيتر روز أن «هيوبرت كان ذا خيال وذا إبداع في استخدامه الرياضيات في عرضها غير أنه لم يكن هناك تصور لديه لتغيير تكنولوجي أو لعلم الاقتصاد، أو لكيفية تطور نتاجات مورد جديد. وكانت نظرته جامدة جدا للعالم. وافترض هيوبرت أيضا أنه كان هناك تقدير دقيق للاحتياطيات النهائية القابلة للاستخراج، بينما هي في الواقع هدف متحرك باستمرار.
وعلى الرغم من أنه كان يبدو متطرفا عنيدا وحتى مولعا بإثارة المشكلات، إلا أن هيوبرت كان في الحقيقة رجل زمانه. لقد صنع مشاريعه الأساسية خلال الخمسينيات التي تعد حقبة أسعار منخفضة وراكدة نسبية، وفترة الركود التكنولوجيا
وزعم أنه توقع تماما الابتكار، بما فيه الابتكار الذي لم يحدث بعد. ومع ذلك، فإن تأثير التغيير التكنولوجي كان مفقودة في تقديره للاحتمالات المستقبلية. فمنتصف الستينيات شكل بداية عصر جديد في التقدم والقدرات التكنولوجية (19)
وأصر هيوبرت أيضا على أن الثمن لم يكن ذا أهمية. وأكد أن الاقتصاد - نوي العرض والطلب- ليس وثيق الصلة بالمخزون الطبيعي المحدود من النفط الممكن استخراجه من الأرض. وفي الحقيقة، وفي المجال ذاته، أولئك الذين يشككون في قرب حدوث التدهور غالبا مايرفضون من قبل مناصري الذروة بوصفهم اقتصاديين، حتى ولو كانوا في الحقيقة جيولوجيين. وحتى الآن، ليس واضحا لماذا السعر - مع كل الرسائل التي يرسلها للناس حول تحديد مواقع الموارد وصنع خيارات وتنمية تكنولوجيات جديدة - سوف يطبق في مجالات أخرى عديدة