وتويل تنبؤه بكثير من الجدل. وصرح هيوبرت بعد عدة سنوات، ولم أكن متأكدا من أنهم لن يعدموني عند أقرب عمود كهرباء» لكن عندما بلغ إنتاج الولايات المتحدة ذروته في العام 1970، واستبع ذلك صدمة الحظر التجاري عام 1973، بدا هيوبرت أعظم من صاحب نظرة ثاقبة. لقد كان رسولا. وأصبح مشهور:1).
وصول الإنتاج الأميركي إلى الذروة أشار إلى إعادة ترتيب جيوسياسي كبير. ولم يكن بإمكان الولايات المتحدة إلى حد بعيد المضي به لوحدها. وعلى مدى عقد الستينيات، حتى مع إضافة الواردات إليه، غطى الإنتاج المحلي 90 ? من الطلب. ولم يعد الوضع قابلا للاستمرار على حاله. ولكي تلبي الولايات المتحدة حاجاتها المتزايدة، تحولت من كونها مستوردا صغيرة إلى مستورد كبير، منخرطة إلى حد كبير في سوق النفط العالمية. وبدوره، كان النمو الكبير لواردات الولايات المتحدة من النفط أحد العوامل الرئيسة التي أدت إلى جعل سوق النفط شديدة الإحكام والضيق وهيات مسرح الأحداث لنشوب أزمة عام 1973.
وكان هيوبرت متشائما جدا بالنسبة للتكهنات للإمداد المستقبلي. وبنبرات تذكيرية بجيولوجي الدولة في بنسلفانيا عام 1885، حذر من أن عصر النفط سيكون مجرد زمن قصير عابر في تاريخ البشرية. وتنبأ في عام 1978 بأن الأطفال المولودين عام 1965 سوف يرون كل نفط العالم وقد استنفد في حياتهم. وقال إن البشرية على وشك الدخول في حقبة لأ نمو فيها» (19)
لماذا تستمر الإمدادات بالنمو
استخدم هيوبرت منهجا إحصائيا لعرض نمط منحنى التراجع الذي يمكن أن يواجهه المرء في بعض حقول النفط لا فيها كلها، ومن ثم ذهب إلى افتراض أن الولايات المتحدة كانت حقل نفط عملاقة. وكان عرض هيوبرت الأساسي لإنتاج الولايات المتحدة ناضجة، وعلى الأقل دقيقة ظاهرية. ومناصروه اليوم يصرون على أن إنتاج الولايات المتحدة واستمر بمتابعة منحنيات هيوبرت مع انحرافات بسيطة فقط». غير أن الأمر يتوقف كليا على كيفية تعريف بسيطة». أصاب هيوبرت في