فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 1116

ثم، لكي يقنعها بعدم الإنجاب، طلب منها أن تذهب إلى اللوح و تحسب بالضبط في أية نقطة سوف يصل العالم إلى فرد واحد مقابل كل متر مربع

ومن شل انتقل هيوبرت إلى هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، حيث كان في صراع دائم مع بعض زملائه، كان أصعب شخص عملت معه في حياتي، هذا ما قاله بيتر روز، رئيسه في هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وعلى الرغم من ذلك، أصبح هيوبرت أيضا معترفا به بوصفه أحد القياديين في المجال وقد حقق مجموعة من الإسهامات الرئيسة، بما فيها بحثه الإبداعي الأصيل في عام 1957 وعنوانه «ميكانيك التكسير الهيدروليكي» وأحد أهدافه الجوهرية كان الانتقال بالجيولوجيا من ما أسماه «مرحلة تاريخها الطبيعيه إلى المرحلة العلوم الطبيعية، المتمثلة بقوة في الفيزياء والكيمياء، وبشكل خاص، في الرياضيات الدقيقة. وقال عنه كبير العلماء الجيوفيزيائيين في إحدى شركات النفط: اكينغ هيوبرت، عالم الرياضيات، اعتمد في نظرته المستقبلية على حقائق مدروسة بشكل منطقي و تحليلي، وبعد أربعة عقود من رفض تثبيته في عمله، جامعة كولومبيا اعتذرت بشكل ضمني وذلك بمنحه جائزة فيتليسن التي تمثل أحد أرفع الألقاب الفخرية في الجيولوجيا الأميركية (1) .

في الذروة

في أواخر الأربعينيات، أثار اهتمام هيوبرت ما سمعه من قول أحد علماء الجيولوجيا إن ما يكفي لإمداد البشرية بالنفط لمدة 500 عاما ما يزال قابعة في باطن الأرض، واعتقد هيوبرت أن ذلك لم يكن صحيحة. وبدأ بإجراء تحليلاته الشخصية. وفي العام 1956، في اجتماع في سان أنطونيو، كشف عن نظريته التي سوف ترتبط باسمه للأبد. فقد أعلن أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط من المتوقع أن يبلغ قمته في زمن محصور بين العام 1965 والعام 1970. وهذا ما أصبح يعرف ب اذروة هيوبرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت