قائلين إن كثيرا من النفط قد اكتشف من قبل مهندسي البترول، والمطورين وموسعي الحقول، وهو أكثر بكثير من ذاك الذي اكتشف من قبلنا نحن المكتشفين الذين عثرنا في الواقع على الحقول،.
وتشير الأمثلة الواردة من العديد من الحقول والأحواض إلى ضعف جوهري آخر في جدال هيوبرت وتطبيقه على العالم بأسره. ففي عام 1956 رسم هيوبرت منحني على شكل جرس جانب التراجع فيه صورة طبق الأصل عن الجانب المتصاعد. وفي الحقيقة، جعل الجانبين الصاعد والنازل حادين جدا حتى بات الرسم لعدة سنوات يسمى بثرة هيوبرت» وبعض حقول النفط تتراجع بالفعل في هذا الشكل المتناظر. وفي النهاية تصل إلى ذروة فعلية من الإنتاج ومن ثم غالبا ما تتقعر وتتراجع تدريجيا، عوضا عن هبوط حاد في الإنتاج. وكما لاحظ أحد طلاب مبات الموارد: «لا يوجد سبب متأصل يعلل سبب اتخاذ المنحني الذي يرسم تاريخ إنتاج نوع من الطاقة الأحفورية شكل جرس متناظر» (10)
ومفهوم الهضبة طرح أقل دراماتيكية من الذروة ولكن بناء على المعرفة الحالية، إنها صورة أكثر ملاءمة للمستقبل من الذروة، وما يزال العالم، يبدو، بعيدا لعدة سنوات عن الصعود لتلك الهضبة.
مقدار النفط
في نهاية العام 2009، بعدما يقدر بعام من الإنتاج، كان الاحتياطي العالمي المؤكد من النفط هو 1. 5 تريليون برميل، أكثر بقليل مما كان عليه في بداية العام. مما يعني أن الاكتشافات والمعاينات و الإضافات كانت كافية لتعوض كل النفط الذي أنتج في عام 2009 - نموذج مشترك لسنوات عديدة. وتعويض ذلك الإنتاج هو واحد من الأعمال الأساسية لصناعة النفط في جميع أنحاء العالم. وهذا صعب ويتطلب استثمارات هائلة - وأفقأ زمنية طويل الأمد. فالعمل على حقل أثبتت احتياطياته أنها مؤكدة في العام 2009 ربما يكون قد بدأ قبل أكثر من عقد من الزمن. تعويض