فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 1116

ومن الشركة البريطانية للبترول، التي كانت المقاول الآلة الحفر منذ أن أطلقت قبل تسع سنوات. وكانوا يطيرون ليكرموا الديب واتر هورايزون وطاقمها لسجلهم المميز من ناحية السلامة

كان الموقع ميسيسيبي کانيون، ميني 252، على مطل يدعي ماکوندو. بقيت الديب واتر هورايزون على الموقع لمدة ثمانين يوما. وكانت البئر قد انحدرت عبر خمسة آلاف قدم تقريبا من المياه ومن ثم اندفعت عبر أكثر من 13

000 قدم أخرى من الصخور الكثيفة تحت قاع البحر، ويعد هذا المشروع بمثابة اكتشاف خليج مكسيك رئيس آخر وكان العمل تقريبا في نهايته. وكل ما بقي عمله هو سد البتر بالإسمنت، وعندئذ تنتقل الحفارة إلى موقع آخر. وفي وقت لاحق، عندما وضعت منصة الإنتاج الدائم في مكانها، افتتحت بئر ماکوندو وبدأ بالإنتاج. وواجه الطاقم بعض المشاكل المحبطة على طول الطريق، وأبرزها ما كان يدعى ركلات الغاز من جيوب الغاز الطبيعي. وكانت تدعى ماكوندو أحيانا «بشرة من الجحيم. ولكن كل ذلك الآن هو وراء ظهورهم.

وقبل عقد من ذلك الوقت، كانت ماكوندو على حافة الحد، ولكن بحلول 2010 انتقل الحد في خليج المكسيك إلى ما هو أبعد من ماکوندو للاكتشاف بعمق

35.000 قدم - أي على عمق يعادل ضعف عمق ماکوندو.

وحاليا، فوق سطح موقع واتر هورايزون، كان الأمر المطلوب هو الانتهاء خلال الأيام القليلة القادمة - عمل صعب للغاية ومعقد فنية، ولكن أيضا عمل معتاد من حيث ما هو مطلوب فعله. وفي الليلة السابقة، 19 أبريل/ نيسان، تقرر إغلاق البثر بالإسمنت الأمر الذي من شأنه أن يؤمن بيانات حاسمة لتحديد إذا ما كانت البثر مغلقة بطريقة آمنة. وبعد أن استقر الرأي على أنه لا ضرورة لمزج الإسمنت بهادة لاصقة، بالمجمل، بدت الأمور تسير بشكل طبيعي. وفي تمام الساعة 7: 55 من مساء العشرين من أبريل/ نيسان، اختتمت الاختبارات النهائية على الضغط في البئر. وعقب بعض النقاش، اعتبرت النتائج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت