أنه أغنى بكثير من المتوقع، وفي النهاية كان المجمع ينتج أكثر من 100
000 برميل يومية. وافتتحت أوجيه حد المياه العميقة في خليج المكسيك وحولته إلى بقعة ساخنة عالمية من النشاط والتقدم التكنولوجي. وأدت مبيعات الحكومات الفدرالية من عقود الإيجار للمياه العميقة لحليج المكسيك إلى منافسات حادة على مواقع التنقيب بين الشركات. وأصبحت الدفعات والضرائب الإضافية مورد دخل رئيسة للحكومة). وكان نمو قطاع المياه العميقة في جميع أنحاء العالم غير عادي - من 1
5 مليون برميل يوميا في العام 2000 إلى 5 مليون بحلول العام 2009. وعند تلك النقطة، كانت 14. 000 بثر استكشاف وإنتاج قد حفرت في المياه العميقة حول العالم. وأصبح من المألوف وصف إنتاج المياه العميقة بالحد الأعظمي الجديد لصناعة النفط العالمية. ومن بين المناطق التي تنعقد عليها آمال كبيرة تلك القائمة على أطراف ما كان يدعي المثلث الذهبي - المياه قبالة البرازيل وفي غرب أفريقيا وفي خليج المكسيك. وبحلول العام 2009 كانت المياه السطحية والعميقة لحليج المكسيك تؤمن 30 ? من إنتاج الولايات المتحدة من النفط المحلي. وفي ذلك العام، للمرة الأولى منذ عام 1991، ازداد إنتاج النفط الأميركي، عوضا عن التراجع، وكانت المياه العميقة المورد الوحيد الأضخم للنمو. وفي الحقيقة، في العام 2009، كان خليج المكسيك إقليم النفط الأسرع نموا في العالم)
ديب واترهورايزون
في صباح العشرين من إبريل/ نيسان من العام 2010، أقلعت طائرة مروحية من ساحل لويزيانا واتجهت بعيدا فوق مياه هادئة تكاد تكون زجاجية. وكانت وجهتها ديب واتر هورايزن، منصة حفر تعمل على بعد 48 ميلا قبالة ساحل لويزيانا. وكان في المكان آلة حفر شبيهة بالغواصة من الجيل الخامس، الديب واتر هورايزون أعجوبة الهندسة القياسية والمتطورة. كان المسافرون ذلك الصباح يشتملون على مديرين تنفيذيين كبار من ترانس أوشن، التي كانت تمتلك آلة الحفر،