فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 1116

مصغرة، بلغت مساحة بعضها مئات الأميال في البحر. وهذه المنشآت، والبني التحتية التي دعمتها، اقتضت الضرورة أن تصمم على نحو يقاوم الرياح التي تصل سرعتها إلى 130 ميلا بالساعة بالإضافة إلى «موجة المائة سنة، هائلة التدمير وشديدة السرعة التي يقع بحر الشمال على خط مسارها. وبحلول العام 1985 كان بحر الشمال - مندمجا من القطاعين البريطاني والنرويجي ينتج 3

5 مليون برميل يوميا، وقد أصبح بالفعل إحدى الركائز لما أصبح يعرف ب امن خارج الأوبك».

إلى الحدود

كان بحر الشمال ما يزال في المياه السطحية نسبيا. وفي الولايات المتحدة، بدا وكأن «التنقيب في البحر» ذهب إلى أبعد ما يستطيع - إلى أعماق 600 قدم من المياه،

على حافة الجرف القاري، وبعد هذا الحد ينجرف قاع البحر بشكل حاد، إلى أعماق من آلاف الأقدام، بدت بعيدة عن متناول أي تكنولوجيا. جزعين مما كان يبدو مستقبلا قائمة، بدأ رجال النفط بالإشارة إلى خليج المكسيك ب «البحر الميت» .

غير أن قليلا من الشركات كانت تحاول أن تجد طريقة بعيدة عن المياه السطحية - في خليج المكسيك وأي مكان آخر، بشكل بارز حوض کامپوس قبالة الساحل الشمالي الشرقي للبرازيل. وشركة النفط بتروبراس البرازيلية المملوكة من قبل الدولة، اتهمت بتخفيض اعتاد البلاد الكبير على الواردات النفطية. وفي العام 1992، بعد سنوات من العمل، حطمت بتروبراس الحواجز في المياه العميقة من خلال وضع رصيف مارليم بنجاح على عمق 2

562 قدما من المياه. وفي هذه الأثناء، كانت شركة شل النفطية تستخدم تقنيات زلزالية جديدة التحديد مواقع تنطوي على إمكانات واعدة في المياه الأعمق من خليج المكسيك. وفي العام 1994 وضعت موضع الإنتاج الفعلي منصة أوجيه التي يبلغ ارتفاعها فوق مستوى مياه البحر ما يكافئ ارتفاع ستة وعشرين طابقا وتشغل مساحة من المياه قدرها 64

2.8 قدما. واستغرق تنفيذها تسع سنين وكلفت 1

2 مليار دولار أميركي، وحتي ضمن أروقة شركة شل غدت مقامرة كبيرة. مع ذلك، أثبت المورد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت