أميال من صراعها مع واشنطن، وفي نهاية الستينيات من القرن العشرين، كانت المياه السطحية البحرية قد بدأت تصبح موردا مهما من النفط.
وفي يناير/ كانون الثاني من عام 1969، فقد المنقبون أثناء عملهم في بئر على ساحل سانتا باربارا، ليس بعيدا عن مكان سمرلاند الأساسي، السيطرة. وعانوا كثيرة انفجار نفطية من جراء تسرب نفطي لم يتمكنوا من السيطرة عليه. غطوا البئر نفسها. ومع هذا بدأ النفط بالتسرب من خلال شق مجاور، محدثا تدفقة اسودت بسببه الشواطئ المحلية، وتسبب ذلك في منع أي تنقيب جديد بعيدا عن ساحل كاليفورنيا، وزادت التشريعات التي تحد من التنقيب في البحر. وأصبح الطين على الشواطي - والطيور الغارقة في النفط - إحدى الصور الرمزية في الوعي البيئي الجديد للأمة. وسانتا باربارا سطرت أيضا بداية معركة لا تنتهي حيال التنقيب في البحر حرضت عبرها الناشطين البيئيين ضد شركات النفط والغاز.
بحرالشمال ومولد خارج أوبك
وبعد حادثة سانتا باربارا بتسعة أشهر، نحو نهاية العام 1969، افتتح عهد جديد في المياه أشد حدة وأكثر تحديا من ذاك الذي شهدته سياه سانتا باربارا - بحر الشمال العاصف، بين النرويج وبريطانيا. بحلول ذلك الوقت، كانت شركات النفط قد حفرت 32 بثرة مكلفة في القطاع الترويجي من بحر الشمال. جميعها جفت. وإحدى الشركات، فيليبس بتروليوم، بعد حفر حفرة جافة أخرى أيضا، كانت على وشك الاستسلام والعودة للوطن مجددة إلى برتليسفيل، أوكلاهوما. غير أنها قررت أن تحفر بئرة إضافية أخرى - بها أنها قد دفعت سلفا تكاليف عدة الحفر. وفي نهاية تشرين الأول من عام 1969، عثرت على حقل النفط إكوفيسك، فتحولت إلى شركة عملاقة.
وتطورت صناعة النفط البحري بسرعة استثنائية - مدفوعة بحظر النفط عام 1973 ومضاعفة السعر أربع مرات، ومن ثم بضغط الحكومات الغربية لتنمية موارد آمنة جديدة من النفط، وبنيت أرصفة عملاقة، في الحقيقة هي مدن صناعية