فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 1116

ومعظمه متركز في الجبال الصخرية. وخلال أزمة الغازولين في الحرب العالمية الأولى، توقعت ناشيونال جيوغرافيك أنه «لا يوجد رجل يملك سيارة سوف يكف عن التهليل» ؛ لأن هذا النفط سوف يؤمن إمدادات من الغازولين يمكن أن تلبي أي طلب حتى للأحفاد وحيث يمكن للأجيال القادمة أن تستخدمها. وبالتأكيد فقد تم تفادي التهديد بإقصاء العربة التي لا يجرها الخيل السيارة). ولكن الآمال الباكرة من أجل الحصول على الزيت الصخري دفنت تمام نظرا لتكاليفها المرتفعة، ونقص التقنية المناسبة وغزارة النفط التقليدي.

وفي نهاية عقد أزمة النفط في السبعينيات، وسط المخاوف والصدمة من الثورة الإيرانية، أطلقت حملة نشيطة في واشنطن العاصة لإنشاء صناعة جديدة تنتج خمسة ملايين برميل يوميا من الوقود الاصطناعي، إضافة إلى إعطاء البلاد «دفعة معنوية للقيام بشيء ما عوضا عن الاستغناء عن القيام بأي تصرف. وأنشأت حكومة کارتر برنامجا ب 88 مليار دولار وكان من شأنه أن يكلف بضع عشرات المليارات من الدولارات لتطوير ذلك الوقود الاصطناعي سبيلا لضمان استقلالية الطاقة. وكان الزيت الصخري على رأس الأولوية. وأعلنت شركات البترول عن القيام بتنفيذ مشاريع كبرى، إلا أنه خلال عامين توقفت المشاريع فجأة. وحكم على حملة الزيت الصخري بالإخفاق من خلال الفائض المتزايد من البترول في السوق العالمية، والسعر المتدهور، والطريقة التي من خلالها كانت تكاليف تطوير الزيت الصخري تحلق عاليا - حتي بدون أن يكون أي إنتاج تجاري قد بدأة). .

وعلى الرغم من ذلك، بعض الشركات الجريئة في يومنا هذا، كبيرة وصغيرة، مازالت تعمل على الزيت الصخري من جديد. ومازالوا يحاولون إيجاد طرق جديدة وأكثر اقتصادية من أجل تسريع آلة الزمن للطبيعة و تحويل الكيروجين إلى وقود تجاري بدون الانتظار لعدة ملايين من السنوات. ويسير خط من البحث بالتوازي مع عملية الرمال النفطية في موضعها الطبيعي الأصلي ويهدف إلى تسخين الكيروجين تحت الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت