400.000 في العام 2010. وفي عدة سنوات أخرى، يمكن أن يصبح 800
000 برميل في اليوم أو حتى أكثر (2)
وهذا الأسلوب ينتشر. التشكيلات المشابهة للباكن، بأسماء مثل إيجل فورد في تكساس، وبون سبرينج في نيو مكسيكو، وثري فوركس في شمال داکوتا، بدات تصبح أماكن ساخنة للاستكشاف
وعلى الرغم من أننا ما نزال عند عتبة النفط الصخري الحبيس، تشير التقديرات الأولية إلى أنه ربما يكون مايعادل 20 مليار برميل من النفط الصخري القابل للاستخراج فقط في الولايات المتحدة. وهذا شبيه بإضافة منحدرات جديدة تعادل مساحتها مساحة منحدرات ألاسكا الشمالية ونصف مساحتها أيضا، بدون الحاجة إلى الذهاب للعمل في المنطقة المتجمدة شالا وبدون الحاجة إلى بناء خط أنابيب ضخم جديد. مثل هذه الاحتياطيات يمكن أن تصل إلى 2 مليون برميل في اليوم من الإنتاج الإضافي في الولايات المتحدة بحلول العام 2020؛ الأمر الذي لم يكن حتي متوقعأ قبل نصف عقد. وعلى الرغم من عدم وجود أي حساب الموارد النفط الصخري في بقية العالم، فإن الأرقام على الأرجح كبيرة.
ماتشترك به جميع الموارد غير التقليدية هو أنها ليست النفط المنتج تقليدية والمتدفق من آبار اليابسة، الذي كان أساس الصناعة منذ حفر الكولونيل دريك بثره في تيتوسفيل في العام 1859. وهي جميعا توسع تعريف النفط للمساعدة في تلبية الطلب المتزايد عالمية. وبحلول العام 2030 يمكن أن تضيف ما يصل إلى ثلث الطاقة الإنتاجية للسوائل الإجمالية. وعندئذ، وبناء على ذلك، معظم هذه الزيوت غير التقليدية ستمتلك اس آخر، يطلق عليها كلها، حيث ستسمى جميعها موارد تقليدية (28)