والنظام واسع - محطات الطاقة الكهربائية، ومصاف نفطية ومنصات بحرية، ومحطات نهائية ومواني و خطوط أنابيب وخطوط نقل التوتر العالي وأسلاك التوزيع وحقول تخزين الغاز وأحواض التخزين والمحطات الفرعية، الخ. و نقاط ضعف مثل هذه البنية التحتية الشاملة تأخذ أشكالا عديدة، من هجمات عدائية كلية إلى نوع من الحوادث الصغيرة التي يمكن أن تطلق شرارة التوقف الشامل.
بينها تصبح تجارة الطاقة أكثر عالمية وتعبر مزيدا من الحدود وتنمو على نطاق واسع على اليابسة وفي المياه، يصبح أمن سلاسل التوريد أكثر إلحاحة. ويتطلب أمنها مزيدا من التعاون بين المنتجين والمستهلكين. ونقاط المضائق الحساسة على طول مسارات البحر تخلق نقاط ضعف بالنسبة لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال، سواء أكانت من الحوادث أو الهجمات الإرهابية، أو من الصراع العسكري
والأكثر شهرة من نقاط الضعف هذه هو مضيق هرمز، الذي يفصل الخليج العربي (ويمر عبره أكثر من ربع إنتاج العالم من النفط) من المحيط الهندي. ونقطة رئيسة أخرى هي خليج مالقة - الذي يمتد على طول 500 ميل ويشکل ممر ضيقة ويزداد ضيقة بين ماليزيا وجزيرة سومطرة الإندونيسية حيث يمتد على شكل قمع من المحيط الهندي، وينحني للأعلى حول ماليزيا، ومن ثم يتسع عرضا من جديد وصولا إلى المياه المفتوحة لبحر جنوب الصين. ويبلغ عرضه عند أضيق نقطة 40 ميلا فقط. وحوالي 14 مليون برميل يوميا تمر من خلال هذه القناة، إضافة إلى ثلثي الغاز الطبيعي المسال المبيع عالمية - ونصف التجارة العالية بأكملها. وحوالي 80 ? من النفط الياباني والكوري الجنوبي وحوالي 40 % من إجمالي المعروض الصيني يعبر المضيق بالاتجاهين. وينقض القراصنة على هذه المياه، وهناك تقارير عن مخططات إرهابية للاستيلاء على ناقلة نفط وإحداث الخراب فيها
ونقطة ضعف رئيسة أخرى هي مضيق البوسفور - فقط 19 ميلا طو، وأكثر من ميلين عند أعرض نقطة له، ونصف ميل في أضيق نقطة، يربط البحر الأسود ببحر مرمرة وصولا إلى البحر المتوسط، وكل يوم أكثر من ثلاثة ملايين برميل من