النفط الروسي ونفط آسيا الوسطى تمر خلاله، إلى الأسفل عبر وسط اسطنبول. ونقطتا ضعف مهمتان أيضاها في الشرق الأوسط: مضيق باب المندب، الذي يضمن مدخلا في أعماق البحر الأحمر بين اليمن والصومال لأكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا، وقناة السويس وخط أنابيب سوميد، اللذان يربطان معا قمة البحر الأحمر بالبحر المتوسط، ويمر من خلالها قريب من مليون برميل يوميا من النفط بالإضافة إلى الشحنات الكبرى من الغاز الطبيعي المسال
وهناك أيضا قناة بنها، التي يمر عبرها 600 ألف برميل يوميا)
وكشفت السنوات الأخيرة النقاب عن تهديد جديد - أو بالأحرى عودة تهديد قديم. فمياه المحيط الأكثر انكشافة - المساحات الجغرافية العالمية التي لا سبيل الضبطها- أصبحت بشكل ملحوظ أكثر خطورة. القرن الأفريقي- خليج عدن، الذي يؤدي إلى مضيق باب المندب، والمياه الغربية للمحيط الهندي، وجنوب شبه الجزيرة العربية - قد أصبحت مرتعا للقراصنة الذين يقومون بعمليات انطلاقا من الصومال والدول المجاورة. من هذه الأماكن جاء ما وصف ب «تطرف القرصنة البحرية، حيث ينمو التعاون بين القراصنة والمجموعات الإرهابية. وهجات القراصنة على السفن، بما في ذلك النفط وناقلات الغاز الطبيعي المسال، تبدو تقريبا حدث يومية مستخدمين السفن الأم الضخمة، يعمل القراصنة وصولا إلى مسافات تبعد ألف ميل بحري من قواعدهم على الشاطئ. والقوى البحرية الأوروبية والأميركية والروسية والصينية والهندية كلها تنشط في هذه المياه وتسعى لصد وردع هجمات القراصنة (14)
ولأن هذه المياه هي الطريق الرئيسة للناقلات التي تحمل النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي إلى أوروبا وأميركا الشمالية، ونظرا لقربها من الخليج نفسه، يضيف ازدياد عمليات القرصنة بعدا آخر للمخاوف الأمنية للمنطقة التي تحتوي على أكثر من نصف احتياطي النفط المؤكد في العالم. وأمن الطاقة في المنطقة المعروفة باسم الخليج هو بحق قضية عالمية.
باطي النفط المؤيد و مخاوف الأمنية للمنان
نفسه،
باسم الحليب مر