فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 1116

وجريا على السياسة التي تتبعها دوما، تحتفظ السعودية بقدرة إنتاجية احتياطية مكرسة لتلطيف الصدمات من 1. 5 إلى 2 مليون برميل يوميا من الطاقة الاحتياطية التي يمكن أن توضع مباشرة في الإنتاج. وذلك الفائض في الإنتاج من المفترض أن يكون عامل استقرار - أو ما يدعوه وزير البترول السعودي علي النعيمي بوليصة تأمين» - لمواجهة مسببات اتعطل الإمدادات غير المتوقعة في سوق النفط العالمية، مثل «الحروب، والاضرابات، والكوارث الطبيعية» . إنها إجراء من قبل المنتج مماثل الإجراءات مجلس الاحتياطي البترولي الاستراتيجية.

و تقريبا کامل صناعة البلد تشغل من قبل الشركة الحكومية أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم بلا منافس. وأرامكو السعودية، التي تولت العمليات من مجموعة من الشركات الأميركية التي طورت صناعة النفط قبل التأميم، وضعت نفسها في الريادة من حيث قدرتها الفنية وقدرتها على تنفيذ مشاريع معقدة واسعة النطاق

وأرامكو السعودية ماتزال لديها مجموعة ضخمة من الحقول والاحتياطيات غير المستغلة، مع أكثر من 100 حقل تحتوي على حوالي 370 خزانة. وتنتج الشركة من 19 حقلا من الحقول فقط، هي الأكبر والأكثر إنتاجية من بين الحقول المكتشفة، وأكبر هذه الحقول هو الغوار. وإن تطوير المشاريع الثلاثة الضخمة الجديدة - شيبة وخريص ومنيفة- يضيف طاقة إنتاجية تزيد عن 2

5 مليون برميل يوميا، والتي في حد ذاتها فقط سوف تصنف بوصفها مورد من موارد أوبك الرئيسة، ويستمر تطبيق التقنيات الجديدة في كشف موارد وفتح آفاق جديدة. والجزء المستكشف من السعودية بكثافة هو صغير نسبية. وقد التزمت الشركة باستثار حوالي 100 مليار دولار في القطاع النفطي على مدى خمس سنوات، بين عامي 2011 - 2015، بها في ذلك استكشافات جديدة في الشمال الشرقي من البلاد والبحر الأحمر، تهدف إلى زيادة احتياطي النفط والغاز لديها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت