فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 1116

الكبيرة على الأرجح يحتمل أن تكون موجودة في ألبانيا، وفي الثلاثينيات، بعد عدة سنوات من الإحباط والحفر الجافة المجدية، حتى الشركات التي كانت تستكشف في السعودية فكرت «إذا كان يجب التخلي عن المشروع» و «شطبه بعبارة خسارة كلية ولكن جاءت بعدها الاكتشافات التحويلية - الأنغلو فارسية (فيما بعد) وعثرت الخليج للنفط على البترول في الكويت، في بئر تدعي برجان رقم 1، في شباط عام 1938. وفي الشهر اللاحق، قامت شيفرون وتيكساکو بالعمل ذاته في السعودية، في الدمام رقم سبعة. وعلى الرغم من أن العديد من الآبار قد توقفت وعلقت العمليات فيها خلال الحرب العالمية الثانية، بعض الناس، بمن فيهم ديجولير، كان لديه شك في أن هذه الاكتشافات قد تعيد صياغة جيوبوليتيكا النفط العالمي. «إنه غير مؤكد وخطر بعض الشي» ، کتب لزوجته بينا شرع في القيام برحلة. ومع ذلك، فقد بدا الأمر نوعا ما مهم بالنسبة لأحد الأميركيين للقيام بهذه الرحلة وتخمين الموقفه.

وأكد المسح قناعة ديجولير حول حجم الموارد. وفي نهاية مهمته صرح: «مرکز ثقل إنتاج النفط العالي يتحول من منطقة الخليج الكاريبي إلى الشرق الأوسط - إلى منطقة الخليج العربي» . وعضو آخر في فريق ديجولير لخص الأمر ببساطة: «النفط في هذه المنطقة هو أعظم جائزة فردية في التاريخ كله).

ربع الاحتياطيات العالمية

العقود التي تلت أثبتت هذه التوقعات على نطاق واسع. فعلى الجانب الغربي من الخليج، تربعت على رأس قائمة جميع الدول المصدرة الأخرى، المملكة العربية السعودية بحوالي خمس احتياطيات النفط المؤكدة في العالم. وبلغ متوسط إنتاجها

8.2 مليون برميل في اليوم في عام 2010 - تقريبا 10 % من إجمالي الإنتاج العالمي. ولديها القدرة على إنتاج 12. 5 مليون برميل يوميا. كما أن لديها ميزة كبيرة إذ إن تكاليف الإنتاج فيها هي الأدني في العالم. وعلى الرغم من أنه في السنوات الأخيرة، ارتفعت تكاليف الاستكشاف والإنتاج، فإنها ما تزال أقل من تلك المسجلة في معظم المناطق في العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت