فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 1116

الجديرين، وضمان أن العالم بأسره يعتنق الإسلام الشيعي. وهدد بأن إيران «سوف تمسح إسرائيل من الخريطة» - أو بتعبير آخر، ستكون «ممسوحة من صفحة الزمان» - الشعار الذي زين الصواريخ خلال الاستعراضات العسكرية الإيرانية (22) . >

ومع انهيار العراق بوصفه منافسها الإقليمي، بلغت إيران طموحها بالسيطرة على الخليج. ففي يناير/ كانون الأول من عام 2006، في اجتماع في دبي للمجموعة الإقليمية، المنتدى الاستراتيجي العربي، أبلغ علي لاريجاني، المفاوض النووي الإيراني السابق والناطق اللاحق باسم البرلمان، جمهوره العربي أن وقت أميركا في الشرق الأوسط قد انتهى، وأنها سوف تغادر، وإيران سوف تأخذ على عاتقها زعامة المنطقة. لكنه وعد بأن تسترشد إيران بمبدأ «الجوار اللائق» . والجمهور العربي غير المتحمس من الواضح أنه لم يطرب لفكرة أن يقع تحت إدارة الجار الإيراني (29)

مضيق هرمز

العدة سنوات، كانت الدول المستهلكة والمصدرة للنفط على حد سواء معنية بامن مضيق هرمز، الذي تمر من خلاله السفن في طريقها من الخليج العربي إلى البحار الكبرى ومنها إلى أسواق العالم. يبلغ عرضه واحدا وعشرين ميلا من جانب إلى آخر في أضيق نقطة، ويعد نقطة الضعف الأولى للإمدادات النفطية العالمية. إذ يمر عبره حوالي 20 ناقلة نفط يوميا، محملة بأكثر من 17

5 مليون برميل من النفط. أي ما يعادل 20 ? من الطلب العالي من النفط - و 40 ? من كل النفط المتداول في التجارة العالمية. وعلى الشاطئ الشمالي من المضيق تقع إيران. فيها ينتمي الشاطي الجنوبي إلى ان والإمارات العربية المتحدة (24)

والمضيق أيضا هدف للتهديدات الإيرانية. وقد حذر أحد جنرالات الحرس الثوري قائلا: «يعلم الأعداء أن في وسعنا إغلاق مضيق هرمز لفترة غير محددة بسهولة» . ويقول الخبراء الاستراتيجيون إن قدرة إيران على تعطيل المضيق متواضعة جدا مقارنة بلهجتها. والخصائص الطبيعية والجغرافية للمضيق وما يحيط به كفيلة بالحد من فاعلية الترسانة الإيرانية لصواريخ كروز، والألغام، والغواصات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت