فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 1116

في صراع جديد، الحرب على الإرهاب. عبارة بوش التعريفية كانت المحور الشره، التي كانت تعني عن تصور وتصميم محاكاة محور المانيا النازية في حقبة ثلاثينيات القرن العشرين مع إيطاليا الفاشية، واليابان. وهذا المحور الجديد شمل العراق وكوريا الشمالية وإيران، المناوئ للعراق، كان الثالث. وعبارة المحور الشره، بدلالاتها الواضحة المنادية بتغيير النظام، أضعفت في طهران أولئك الذين أرادوا بعض الانفراج في العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة وأخمدت بشكل كبير التعاون الأميركي - الإيراني غير العادي فيما يتعلق بأفغانستان - ولكن ليس تماما. ففي جنيف، وفي اجتماع آخر لمانحي أفغانستان، اقترح جنرال إيراني رفيع المستوى من الحرس الثوري للأميركيين أنه ما زال بإمكان إيران العمل مع الولايات المتحدة، بما في ذلك تدريب 20. 000 من القوات الأفغانية تحت قيادة الولايات المتحدة. وأضاف أن إيران «ما تزال تدفع للقوات الأفغانية التي يستخدمها جيشكم الآن التعقب حركة طالبان، (21)

وعلاوة على ذلك، استؤنف شيء من الحوار خلال المرحلة الباكرة من حرب العراق، عندما أطاحت الولايات المتحدة بصدام حسين، العدو الإقليمي الرئيس الإيران والعقبة الأكبر لتمدد نفوذها.

النزوع المتجدد إلى الصراع

أيايکن باب الحوار الذي قد يكون فتح فإنه أغلق بحزم مع انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا في عام 2005. المحافظ السابق لطهران والمهندس المدني بالتدريب، والحاصل على درجة دكتوراه في إدارة المرور، كان من الحرس الثوري وبقي ولاؤه إلى حد بعيد للحرس. وإصراره على العودة إلى المسار العسكري العدواني وضح جليا باستمراره في إلقائه سيلا من الخطابات الرنانة. فقد أخبر الأمم المتحدة أن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول ربما كانت مرتبة من قبل عناصر في الحكومة الأميركية اللحفاظ على الاقتصاد الأميركي المتداعي وضمان إحكام قبضته على الشرق الأوسط». وكانت مهمة إيران «أن تستبدل الحكام غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت