إعاقة تحديث القوات العسكرية التقليدية الإيرانية ومن خلال التقييد الكبير للاستثمار العالي في صناعة النفط والغاز الإيرانية الدخول إيران إلى محافل التمويل الدولي والأسواق الرأسمالية. والتخريب المتعمد طريقة أخرى، بعيدا عن العمل العسكري، لفرملة تقدم إيران نحو الخط الأحمر. ففي عام 2010 تم إدخال فيروس سنکسنت الكمبيوتري إلى برامج البرمجيات التي تشغل أجهزة الطرد المركزي، مما جعلها تتسارع ويتقطع أداؤها إلى أن توقفت عن العمل. وإسرائيل، والولايات المتحدة، أو ربها دولة أوروبية هي على الأرجح المنفذ.
وبعد مفاوضات مكثفة، دعمت روسيا والصين عقوبات الأمم المتحدة ولكن ليس العقوبات أحادية الجانب. وبيناتأذت الشركات النفط الغربية وحزمت حقائبها خارج إيران في مواجهة العقوبات الأحادية الجانب، فالشركات الصينية - غير المعنية بهذه العقوبات - وقعت مجموعة من الصفقات الضخمة للنفط والغاز مع إيران من شانها، في حال تنفيذها، جلب الكثير من التكنولوجيا والاستثمار اللذين تحتاجها الصناعة الإيرانية. ولكن في الوقت نفسه، للصين مصالح أخرى، بما فيها تجنب صراع في منطقة الخليج من شأنه أن يعطل إمدادات النفط والغاز القادمة من المنطقة.
وفي حين تم توقيع عدد من العقود الكبيرة، كانت الشركات الصينية تتقدم ببطء على صعيد تنفيذها
والبديل للصراع هو سياسة الاحتواء، التي من شأنها استخدام العقوبات وغيرها من القيود لوضع إيران على المحك لفترة معينة حتى تستنتج إيران أن مزايا المفاوضات الحقيقية تفوق المنفعة المزعومة للأسلحة النووية - أو حتى يتغير الوضع السياسي في البلاد، وذلك في النهاية، ما كان يقصد بالاحتواء عندما اقترحه جورج كينان في عام 1947، في بداية الحرب الباردة، لدى تلخيصه «سياسة الاحتواء الثابتة المصممة لمواجهة «الاتحاد السوفياتي بقوة مضادة غير قابلة للتغيير في كل