نقطة، وزيادة الضغوط التي بموجبها يجب أن تعمل السياسة السوفياتية - حتى تصبح التسوية مكنة أو حتى «بذور تفککها تسقط الاتحاد السوفياتي 29).
وهذا النوع من الاحتواء من شأنه أن يحتوي على توسيع للضيانات، والدروع النووية، والردع الموسع للدول الأخرى في المنطقة. وتوقع أن تغدو ايران نووية أطلق من فوره حركة تطوير تسليح تقليدي مستفحلة في المنطقة. وواقع ايران نووية فرض سباق أسلحة نووية، الذي من شأنه من خلال العدد الكبير من الدول المعنية، أن يزيد من فرص استخدام هذه الأسلحة بالفعل. وأمن التوازن النووي إبان الحرب الباردة، على الرغم من الأخطار المهلكة، نوعا من الاستقرار. لقد كان بالأساس بين فريقين، فهم كل منهما معنى الردع وقدرة الضربة الثانية للطرف الآخر، ولم يرد أي منها أن يجازف بالانتحار. والردع إبان الحرب الباردة ليس بالضرورة قياسا جيدة على الإطلاق بالنسبة للوضع غير المستقر - وغير المتوقع مطلقة - الذي يمكن الإيران نووية أن توجده (10)
إذن ما الذي يمكن أن يقلل الخطر ويشجع إيران على التوقف في مكان ما قبل بلوغ الخط الأحمر؟ يمكن أن يكون مزيجا من الاحتواء والضغط الخارجي، والمعوقات الاقتصادية داخل إيران، والسخط المحلي الواسع الذي يفرض تغيير سياسية. وإمكانية التغيير قد وضحت بقوة من خلال الانتصارات الساحقة لرجل الإصلاح خاتمي عام 1997 وعام 2001، ومن ثم الاحتجاجات الجماهيرية الخضراء» بعد إعادة انتخاب أحمدي نجاد الذي خاض انتخابات شهدت منافسة شديدة وغير واضحة في عام 2009. ولكن في جميع تلك الحالات، فإن أدوات العنف والقمع، المستخدمة من قبل المؤسسة الدينية والحرس الثوري القوي وحلفائهم، تبين مدى قوة المقاومة والإصرار على حماية النظام القائم الآن. وهذا يبقي على الخطر المخيف من أن تقع الأسلحة النووية في أيدي من هم عازمون على قلب النظام الإقليمي والدولي والذين يؤمنون بضرورة كشف الرؤية لمواكبة «عالم مثاليه.