ولا تزال غاز بروم مملوكة من قبل الدولة الروسية بنسبة أكثر من 80 ? حيث ترتبط بها ارتباطا وثيقا وتدفع لها ضرائب بشكل أو بآخر تعادل حوالي 15 % من ميزانية الحكومة الإجمالية. وفي كثير من الاجتماعات مع رجال الأعمال الغربين، أبدى رئيس الوزراء فلاديمير بوتين اهتماما عميقا ومعرفة مفصلة استثنائية حول تجارة الغاز. ومن جانبه، ديمتري ميدفيدف، قبل أن يصبح رئيسا لروسيا، كان رئيس شركة غازبروم. وتنتج الشركة أكثر من 80 ? من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي الروسي. وتحتكر أيضا نقل الغاز ضمن روسيا وجميع صادرات الغاز. وهي بذلك المحاور الرسمي باسم روسيا مع سوق الغاز العالمية. وغاز بروم، مع الحفاظ على تفوقها في الداخل، كانت تتحرك أيضا لتصبح شركة عالمية متعددة المشاريع المتعلقة بالطاقة. وبدا ذلك مع تأسيس شركة تسويق مشتركة في المانيا في عام 1993 مع وينترشال، شركة طاقة ألمانية.
وبحلول عام 2005 بدا إمداد الطاقة الأوروبي أنه في حالة من التوازن السياسي. وكان الإنتاج الأوروبي المحلي و 3 .. وروسيا أمنت 26 %. والنرويج، 16 ?. والجزائر، 10 ?. وحوالي 10 ? أخرى من مصادر أخرى، إلى حد كبير من الغاز الطبيعي المسال. ولكن عندئذ كان النظام الذي أنشأ سوق الغاز الأوروبية يتفكك، والعديد من الأرضيات التي بني عليها كانت تبدد تدريجيا. وتخلق توترات وصراعات جديدة.
هنالك أمر جعل أوروبا تمر بتغير كبير. كان الاتحاد الأوروبي قد تنامى إلى 27 عضوة. والإضافات الجديدة هي إما الدول التي كانت تدور سابقا في فلك الاتحاد السوفياتي السابق، أو في حالة دول البلطيق، المكونات السابقة للاتحاد السوفياتي. فالأعضاء الجدد لهم درجة عالية من الاعتماد على الغاز الروسي، لكن علاقاتهم في مجال الطاقة غير مستقرة إجمالا وأحيانا متوترة مع روسيا
وكانت سوق الغاز تتغير أيضا بطرق غير متوقعة نوعا ما. وفي سعيه لتعزيز التنافس»، كان الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تفريق الشركات المتكاملة التي ساعدت