للاستفادة من الكهرباء، كل ما يحتاجه المرء هو النقر على المفتاح الكهربائي. ويفكر الناس بالطاقة، عادة فقط وقت وصول الفاتورة الشهرية أو في تلك الأوقات النادرة عندما تطفا الأنوار فجأة إما بسبب عاصفة أو خلل ما في نظام التوصيل. وكل هذه الكهربة تسري فعلية بنقرة مفتاح.
ساحرمينلوبارك
في الرابع من أيلول/ سبتمبر من عام 1982، بعد الظهر، كان المخترع المتعدد المجالات توماس إديسون في مقر المصرفي الأقوى في البلاد في وول ستريت، جيه بي مورجان. وفي الساعة الثالثة بعد الظهر، أدار إديسون المفتاح. ولقد أضاءت!»، تعجب مدير في مكتب مورجان، حين أضاء مئة مصباح كهربائي، وقد ملأت الغرفة بنورها).
وبالقرب من المكان، في اللحظة نفسها، أضاء 52 مصباحا في مقر صحيفة نيويورك تايمس، التي أعلنت عبر صفحاتها أن الضوء الكهربائي الجديد «مريحه وآرائع للعين ... بدون أي ذرة من الخفقان الذي يسبب الصداع وتيار هذه المصابيح كان يسري تحت الأرض، من خلال الأسلاك والأنابيب، من محطة توليد كهربائية تعمل على احتراق الفحم، كان إديسون بناها على بعد بضعة أبنية، في بيرل ستريت، ممولة جزئية من قبل جيه بي مورجان، لكي تخدم ميلا مربعا واحدا من مانهاتن السفلى. ومع حدوث ذلك، بدأ عصر الكهرباء
وكانت محطة بيرل ستريت أول محطة توليد مركزية. وكانت أيضا تحديا هندسية كبيرة بالنسبة إلى إديسون ومؤسسته. واحتاجت إلى بناء ستة (ديناموهات» أو مولدات، يزن الواحد منها سبعة وعشرين طنا، وسميت «الجامبوزه على اسم الفيل الضخم من افريقيا الذي كان رجل استعراض ألعاب سيرك بي تي بارنوم يقوم بجولة في أميركا مصطحبا إياه.