تقسيم الضوء إلى أجزاء
لم يكن ذلك سهلا كثيرة، حيث اكتشف ذلك عندما اتخذ لنفسه هدف وهو الكهرباء. أراد أن يستبدل المصباح العامل على احتراق الغاز آنذاك. ما كان يريد فعله، حسب قوله، كان «تجزئة» الضوء. أي توصيل التيار الكهربائي ليس فقط إلى بعض أضواء الشارع الضخمة كما كان متاحا آنذاك، وإنا جعله يتجزأ بحيث يمكن استجراره إلى المنازل الخاصة).
وسخر كثيرون من طموح إديسون الكبير، الخبراء المعينون من قبل البرلمان البريطاني رفضوا بحث إديسون بوصفه جيدا بما فيه الكفاية بالنسبة لأصدقائنا وراء الأطلسي، لكن غير جدير بالاهتمام من قبل رجال عمليين وعلميين».
ليثبت أنهم كانوا على خطأ ولتجزئة الضوء بنجاح، كان على إديسون أن ينشي نظام كاملا - ليس فقط المصباح الكهربائي وانا الطريقة لتوليد الكهرباء وتوزيعها عبر المدينة. وكان باحث قد كتب: التكمن عبقرية إديسون في قدرته على إدارة عملية تتطلب تحديد المشكلة، والحل بوصفه فكرة، والبحث والتطوير، ووضعها بالاستخدام». وكان هدفه ليس فقط اختراع مصباح أفضل (كان هناك بالأساس 20 أو أكثر من هذا النوع أو ذاك) ولكن تقديم نظام إضاءة كامل - وتحقيق ذلك على أساس تجاري، بأسرع وقت ممكن
وكان على المخترع أن يبدأ من مكان ما، بالتحديد بالمصباح الكهربائي. كان التحدي، للمصباح العملي يتمثل بإيجاد سلك رفيع تسري فيه الكهرباء ويكون من شأنه أن ينشر نورة بهيجة، ويمكن أيضا أن يدوم ليس فقط لساعة بل لعدة ساعات. وبعد التجربة مع مجموعة متنوعة من الموارد الممكنة بما فيها الشعر من اللحية الاثنين من موظفيه - توصل إلى سلسلة من الأسلاك الكربونية، في البداية صنعت من خيوط القطن ومن ثم الورق المقوى وأخيرا الخيزران الذي أنجح التجربة.
واستتبع ذلك سنوات من الدعاوى القاسية والمكلفة بين إديسون ومخترعي المصباح المنافسين الآخرين بشأن من انتهك براءة اختراع الآخر. ومحكمة