المهجورة هي سنة السواك. فقاموا جميعا بتقطيع أشجار الأراك لاستخدامها كسواك. فلما رأى الأعداء ذلك، قالوا: والله ما يقوم المسلمون إلا بسنّ أسنانهم تمهيدا لكي يأكلوننا. فأصابهم الرعب والهلع، ثم قاموا بتسليم أنفسهم وحصونهم خوفا على حياتهم.
وسواء صحت هذه الرواية أم لم تصح، فإن العبرة منها هي أن الله سبحانه وتعالى ينعم علينا بالنصر حين نرجع إلى دينه، ونتمسك بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم - فهل نفعل ذلك؟!!!