أن العناية الإلهية هي التي تدخلت في نهاية المطاف لإنقاذ المرؤوسين من عبثية الرئيس السابق، ووضع السيد الحالي فوق أعناقهم.
فإذا كان الحال هكذا، يصبح من أوجب الواجبات علينا التصدي لهذه الفئة المخرّبة التي لا تعمل إلا لصالح نفسها. ولكن كيف نقهر فئة أتباع الأسياد؟ هذا سؤال هام يجب أن نعرف إجابته بدقة ووضوح إذا ما أردنا لهذه إزالة هذه الفئة من الوجود. فهذه العصابة ما تبوأت مكانتها إلا لغفلة العامة وسلبيتهم وصمتهم إزاء ما يحاك بهم ويخطط لهم. لقد تحول هؤلاء الأفراد - القلة - إلى عصابات تعمل في وضح النهار، ولم تعد تأبه كثيرا من جراء كشف مخططاتهم أو معرفة نياتهم.
علينا عدم الالتزام بالصمت إزاء ما يحاك لنا من حولنا، والجهر بكشف هذه المخططات الدنيئة التي تهدف لتفكيك أواصر المجتمع وتدمير بنيانه. فهذه السلبية المقيتة التي اعتدناها، هي التي دفعت الأمور من حولنا إلى ما أصبحنا فيه الآن. فإذا ما أردنا تغيير ذلك الواقع الأليم، فعلينا كسر قيود السلبية وعدم المبالاة، والتحصن بفضيلة محاولة تغيير المنكر من حولنا، والاستعانة بالله في كل هذه الأمور.