الصفحة 114 من 122

أما بالنسبة للبنات، فعليهن أيضا دور. وهو ألا يقفن سلبيات من هذه الأمور. فعلى البنات عدم طاعة أولي الأمر في المسائل التي فيها معصية للخالق سبحانه وتعالى. ويمكن لهن مراجعة أولي الأمر مرة ومرات في المسائل التي تتصل بالحجاب واللباس. وعليهن العض بالنواجذ على أمور الدين، وعدم التهاون فيها.

فإذا كانت البنت على يقين من أمر ربها بالحجاب، فعليها ألا تخلعه طاعة لأي مخلوق كان، وإلا أصبحت مفرطة في هذا الأمر، تبيع آخرتها بدنيا غيرها. وصدق قول القائل: أشقى الناس من باع آخرته بدنياه، وأشقى منه من باع آخرته بدنيا غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت