وهذه المناسبات أصلا لا يجوز الاحتفال بها. ذلك أن الأعياد لا تتحدد إلا بتشريع من الله عز وجل. أما بسطاء الناس الذين لم يتلقوا شيئا من العلم الشرعي - وتلك مصيبتهم - فحجتهم في الاحتفال بهذه المناسبات أنها لا تضر، وأن أهم شيء هو النية، وما دامت النية صافية فكل شيء على ما يرام.
إن الراصد لمآل هذه المواسم الآن، بعد خلطها بما ليس في الإسلام من مناسبات، يقف على معنى خطير يراد أن يستقر في ذهن هذه الأمة، وهو أن هذه المواسم ليست دينية، وإنما هي من قبيل المناسبات الشعبية التي يحتفل بها شعب ما دليلا على إظهار تراثه الخاص به.