الصفحة 56 من 122

أسماء النساء هي خديجة بنت خويلد زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، وأحب النساء إلى قلبه على الإطلاق، ومن بعدها عائشة، ثم بنته زينب رضي الله عنهن جميعا. فلكي يسيء أعداء الإسلام للمسلمين، بدون أن يحتج المسلمون، فقد أطلقوا أسماء"التدليل"لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم وبنته على الشباشب التي يرتديها المسلمون في أرجلهم! وهكذا يهين المسلمون رسولهم صلى الله عليه وسلم أعظم إهانة وهم لا يدرون أو يفكرون!!

وإذا ما جاء ذكر الموت، يبادر محدثك بالقول:"بعد الشر عنك". وبذلك فهم يشبهون الموت بأنه شر، كي تكرهه وتبغضه. وما دام الموت شرا، فلابد أن يكون مضاده، أي الحياة، خيرا. وبذلك يتعلق المسلمون بدنياهم ويكرهون آخرتهم بدون أن يشعروا.

إن الثقافة التي يحملها دين الإسلام، والتي يجب أن تكون مستقرة في نفس كل فرد منا، هي ثقافة الدار الآخرة. فالإنسان في ظل الإسلام لا يحمل هما إلا هم كيفية إرضاء ربه. لقد سأل الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك عالم مكة الجليل أبي حازم: ما لنا نكره الموت؟ فقال: لأنكم خرّبتم آخرتكم، وعمرّتم دنياكم. فكرهتم أن تُنقلوا من العمران إلى الخراب. وهكذا فمن يعمل على عمران آخرته، فمم يخاف؟! ومم يكون الشر؟!

إن مآل كل نفس هو الموت. فالموت قادم لا محالة. وبدلا من أن نتعوذ منه، فيجب علينا أن ندعو الله بأن يُحسن الله خواتيم أعمالنا. فإذا جاء ذكر الموت، فلتبادر محدثك بالقول:"اللهم أحسن خاتمتنا". اللهم آمين!

إن أعداء الإسلام يفكرون ويمكرون. يعملون ولا يهدءون. والمسلمون في سباتهم غافلون. وإذا استيقظوا فهم يأكلون ويلعبون. لقد آن الأوان لنا أن نستيقظ من سباتنا، وأن نتيقظ لما يحاك من بيننا من مؤامرات تستهدف إسلامنا، بل تستهدف وجودنا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت