فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 183

لا زال هذا االتدني يتواصل في هذه الأكذوبة، مع تدني فكرتها وكلماتها، فالمؤلف في الفقرة السابقة، يجعل المنافقين يتتبعون عليا لرؤية عورته!! فأي احترام، أو توقير يبقى بعد ذلك لهذا الصحابي الجليل! والهدف من هذه الرواية، اعطاء علي ذات المعجزة بتحرك الأشجار لتستره كما حدث مع الرسول صلى الله عليه وسلم ورغم كون ذلك من أوهام المؤلف، فإننا نؤكد ما بيناه سابقا وهو أن هؤلاء الإمامية لا يتركون منقبة لرسول الله عليه الصلاة والسلام، إلا وجعلوا لعلي مثيلا لها، وذلك لتأكيد عقيدة الإمامية الاثنى عشرية أن عليا له مرتبة النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

المطلب السابع:[الامر بالتقية:]ص 145

[قال علي عليه السلام: وآمرك أن تستعمل التقية في دينك فان الله عز وجل يقول: {لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً 28} (سورة آل عمران) وقد أذنت لك في تفضيل أعدائنا علينا إن ألجأك الخوف إليه وفي إظهار البراءة منا إن حملك الوجل عليه وفي ترك الصلوات المكتوبات إذا خشيت على حشاشتك الآفات والعاهات، فإن تفضيلك أعداءنا علينا عند خوفك لا ينفعهم ولا يضرنا، وإن إظهارك براءتك منا عند تقيتك لا يقدح فينا ولا ينقصنا .. ، وتصون من عرف بك وعرفت به من أوليائنا وإخواننا من بعد ذلك بشهور وسنين إلى أن تنفرج تلك الكربة وتزول به تلك الغمة فان ذلك أفضل من أن تتعرض للهلاك .. وإياك ثم إياك أن تترك التقية التي أمرتك بها .. ، فإنك إن خالفت وصيتي كان ضررك على نفسك وإخوانك أشد من ضرر الناصب لنا الكافر بنا.]

التعليق: هذا بيان جلي لمعتقد التقية التي يدين بها الروافض الاثنى عشرية، يقول الدكتور ناصر القفاري: (وتعريف التقية: أن تقول أو تفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت