هذا العنوان، حديث الدجاجة المشوية، في نسخ الكتاب جميعا، فيه خفة وسفاهة، ولا يناسب كتابًا يبحث في تفسير القرآن الكريم، كما أن هذه الفقرة التي نسبها المؤلف إلى علي بن محمد الإمام المعصوم، بزعمهم، فيها من ضحالة التفكير والسذاجة ما لا يرتضيه العقلاء. تطيش يد الرسول عليه الصلاة والسلام عن الدجاجة المشوية؛ كلما مد يده ليأكل منها، ثم يحاول اليهود أن يلقموه منها، فتطيش أيديهم عنها، ثم يتكرر الأمر، مع الدجاجة الثانية!! القصة برمتها، من سخافات المؤلف في تركيبها وأسلوبها وضحالة فكرتها، وكذبها لا يحتاج إلى بيان.
أولًا:81 - [قال علي بن محمد عليه السلام: وأما الشجرتان اللتان تلاصقتا، فإن رسول الله عليه الصلاة والسلام، كان ذات يوم في طريق بين مكة والمدينة، وفي عسكره منافقون من المدينة ومكة وكافرون، وكانوا يتحدثون، فقال بعضهم لبعض: يأكل كما نأكل، وينفض كرشه من الغائط والبول كما ننفض ويدعي أنه رسول الله! فقال بعض مردة المنافقين: هذه صحراء ملساء لأتعمدن النظر إلى إسته إذا قعد لحاجته حتى أنظر هل الذي يخرج منه كما يخرج منا أم لا؟ ... قال: فعرف الله عز وجل ذلك نبيه محمد عليه الصلاة والسلام، فقال لزيد بن ثابت: اذهب إلى تينك الشجرتين المتباعدتين، فقف بينهما وناد: أن رسول الله يأمركما أن تلتصقا وتنضما، ليقضي رسول الله خلفكما حاجته. ففعل ذلك زيد، فقال: فوالذي بعث محمدًا بالحق نبيًا إن الشجرتين انقلعتا بأصولهما من مواضعهما، وسعت كل واحدة منهما إلى الأخرى .. ، ثم تلاصقتا وانضمتا ... فقعد رسول الله عليه الصلاة والسلام خلفهما، فقال أولئك المنافقون: قد استتر عنا. فقال بعضهم لبعض: فدوروا خلفه لننظر